الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٨ - ٤٢- إنّ آية
٤٢- إنّ آية أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ نزلت في شأن فاطمة (عليها السلام) ...
١٣٨٢/ ١- محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن القاسم، عن عيسى بن مهران، عن داود بن مجيد، عن الوليد بن محمّد، عن زيد بن جذعان، عن عمّه عليّ بن زيد قال: كنّا عند عبد اللّه بن عمير نفاضل، فنقول: أبو بكر و عمر و عثمان، و يقول قائلهم: فلان و فلان، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمان! فعليّ (عليه السلام)؟
قال: عليّ (عليه السلام) من أهل بيت، لا يقاس بهم أحد من الناس، عليّ (عليه السلام) مع النبي صلّى اللّه عليه و آله في درجته، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [١].
ففاطمة (عليها السلام) ذريّة النبي صلّى اللّه عليه و آله، و هي معه في درجته و علي (عليه السلام) مع فاطمة (عليهما السلام). [٢]
١٣٨٣/ ٢- محمّد بن العبّاس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن إبراهيم بن محمّد، عن عليّ بن نصير، عن الحكم بن ظهير، عن السدي، عن ابن مالك، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ.
قال: نزلت في النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [٣]
أقول: و يدلّ على هذا المعنى أيضا رواية أوردته في الفصل الثامن عشر في
[١] الطور: ٢١.
[٢] البحار: ٢٤/ ٢٧٤ ح ٥٩، عن تأويل الآيات.
[٣] البحار: ٢٥/ ٢٤١ ح ٢٢، عن تأويل الآيات.