الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١١ - ما روي عن الإمام جعفر الصادق
١١٥٤/ ٥٣٥- بالإسناد عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق (عليه السلام)، قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
و الإمام المستحقّ للإمامة له علامات: فمنها أن يعلم أنّه معصوم من الذنوب كلّها صغيرها و كبيرها ...
١١٥٥/ ٥٣٦- بالإسناد عن أحمد بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ اللّه كان إذ لا كان، فخلق الكان و المكان ... فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهرين في عبد اللّه و أبي طالب (عليه السلام) .. [١]
أقول: أوردت الخبر من «البحار» [٢] في عنوان «بدء خلق فاطمة (عليها السلام) من نور عظمة اللّه تعالى» من عناويننا، فراجع.
١١٥٦/ ٥٣٧- إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في آية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء. [٣]
١١٥٧/ ٥٣٨- الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) للأحول: أتيت البصرة؟ ...
قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟
قال: جعلت فداك؛ إنّهم يقولون: إنّها لقرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لأهل بيته.
قال: إنّما انزلت فينا أهل البيت، في الحسن و الحسين و علي و فاطمة (عليهم السلام) أصحاب الكساء منّا.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٤٢- ٣٤٧.
[٢] البحار: ١٥/ ٢٤ ح ٤٦.
[٣] الشورى: ٢٣.