الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و أنا الإحسان و هذا الحسن، و أنا المحسن و هذا الحسين.
آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال حبّة من خردل من بغضهم أحدهم إلّا أدخلته ناري، و لا أبالي يا آدم! هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم أنجيهم و أهلكهم، فإذا كان لك إلى حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: نحن سفينة النجاة، من تعلّق بها نجا، و من حاد عنها هلك، فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت. [١]
٨٢٠/ ٢٠١- سليم بن قيس الهلالي، عن أبان، عن أبي سعيد ... فقلت له: من خير هذه الأمّة بعد عليّ (عليه السلام)؟
قال: زوجته و ابناه.
قلت: ثمّ من؟
قال: ثمّ جعفر و حمزة خير النّاس، و أصحاب الكساء الّذين نزلت فيهم آية التطهير، ضمّ فيه نفسه و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
ثمّ قال: هؤلاء ثقلي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقالت أمّ سلمة: ادخلني معك في الكساء؟
فقال لها: يا أمّ سلمة! أنت بخير و إلى خير، و إنّما أنزلت هذه الآية فيّ و في هؤلاء ...
و ممّن روى عن أبي سعيد أبو هارون العبدي. [٢]
٨٢١/ ٢٠٢- أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد الفقيه، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا أبو الربيع الزعفراني، أخبرنا عمّار بن محمّد الثوري، أخبرنا سفيان، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن عطيّة، عن أبي
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٩٦.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٩٧.