الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٦ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
(و أمّا) كون القربى هم عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فلأخبار اخر حاكمة على الطائفة الاولى مفسّرة لها، نشير إلى جملة منها ممّا ظفرنا عليه على العجالة، فنقول:
١٣١٩/ ٢٩- (الزمخشري في الكشّاف): في تفسير قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى في سورة الشورى.
قال: و روي أنّها لمّا نزلت قيل: يا رسول اللّه! من قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: عليّ و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).
(أقول:) قال الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير آية المودّة في سورة الشورى- بعد نقل الرواية المتقدّمة، عن صاحب الكشّاف- ما لفظه:
فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلّى اللّه عليه و آله، و إذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم ... [١]
١٣٢٠/ ٣٠- (السيوطي في الدر المنثور) في تفسيره قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فى سورة الشورى، (قال:) و أخرج ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و الطبراني، و ابن مردوية من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى،
قالوا: يا رسول اللّه! من قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: عليّ و فاطمة و ولداهما (عليهم السلام).
١٣٢١/ ٣١- (ذخائر العقبى: ص ٢٥) قال: عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؛
[١] و قد تقدّم قول الزمخشري في هذا العنوان، فراجع.