الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - عطاء بن يسار- امّ سلمة
الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: حدّثني من سمع امّ سلمة تذكر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: أنّه كان في بيتها على منامة، فأتت فاطمة (عليها السلام) بحريرة لها ... فاجتمع النبي صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و الحسن و الحسين و علي (عليهم السلام) في بيتي، فنزلت عليهم: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ... فغشاهم الكساء جميعا ...
فأدخلت رأسي من الحجرة، فقلت: و أنا معكم يا نبي اللّه؟
فقال: إنّك إلى خير، إنّك إلى خير. [١]
٩١٠/ ٢٩١- أخبرنا أبو سعد السعدي، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، حدّثني عبد اللّه بن نمير، حدّثني عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رياح قال: حدّثني من سمع امّ سلمة تذكر:
أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله كان في بيتها، فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه.
فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك.
فجاء علي و حسن و حسين (عليهم السلام)، فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة (الخزيرة، أحمد)، و هو على منامة له على دكان- و كان تحته كساء خيبري- و أنا في الحجرة اصلّي، فأنزل اللّه عزّ و جلّ هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ....
فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت: فأدخلت رأسي في البيت، و قلت: أنا معكم يا رسول اللّه!
قال: إنّك إلى خير، إنّك إلى خير.
و سيأتي في أحاديث عمر بن أبي سلمة، عن امّ سلمة حديث عطاء، عن
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٦٩.