الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - عطاء بن يسار- امّ سلمة
و فيه: قال إنّك إلى خير، إنّك من أزواج النبيّ، و ما قال: إنّك من أهل البيت، و في خبر آخر عن عمرة الهمدانيّة: «فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهل البيت؟
فقال: إنّ لك عند اللّه خيرا، فوددت إنّه قال: نعم، فكان أحبّ إلي ممّا تطلع عليه الشمس و تغرب.
فراجع آية التطهير: (١/ ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥ و ١).
و أضف إلى ذلك كلّه أحاديث كثيرة بأنّه صلّى اللّه عليه و آله في مدّة ستّة أشهر وقت صلاة الفجر كان يمرّ على باب فاطمة (عليها السلام) و يقول: الصلاة يا أهل البيت! إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قد نقلت كثيرا من الأحاديث في هذا الصدد، فراجع، و نكتفي بهذا القدر القليل من كثيرها لوضوح المطلب.
إنّما أوردت مثل الخبر حفظا لما تعهّدت على نفسي في جمع كلّ خبر جاء في شأن الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام)، و لو كان ضعيفا في الإسناد.
٩٠٦/ ٢٨٧- حدّثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه؛ و أبو العبّاس محمّد بن يعقوب قالا: حدّثنا الحسن بن مكرم البزاز، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا عبد الرحمان بن عبد اللّه بن دينار، حدّثنا شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن امّ سلمة رضي اللّه عنها أنّها قالت:
في بيتي نزلت هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...، قالت: فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضوان اللّه عليهم أجمعين، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت امّ سلمة: يا رسول اللّه! ما أنا من أهل البيت؟
قال: إنّك من أهلي خير، و هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أهلي أحقّ. [١]
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٦٦.