الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالت: في البيت.
قال: اذهبي فادعيهم.
فجاءت إلى علي (عليه السلام)، فقالت: أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قالت أمّ سلمة: فجاء علي (عليه السلام) يمشي أخذ بيد الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تمشي معهم، فلمّا رآهم مقبلين مدّيده إلى كساء كان على المنامة فبسطه فأجلسهم عليه، فأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم و أهوى بيده اليمنى إلى ربّه فقال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [١]
٦٦٣/ ٤٤- و بإسناده عن أبي عبد اللّه الجدليّ قال: دخلت على عائشة فسألتها عن هذه الآية.
فقالت: ائت أمّ سلمة.
ثمّ آتيت فأخبرتها بقول عائشة، فقالت: صدقت، في بيتي نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: من يدعو لي عليّا و فاطمة و ابنيهما؟ الحديث. [١]
٦٦٤/ ٤٥- و روى موفّق بن أحمد الخوارزميّ رفعه إلى أمّ سلمة قالت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة (عليها السلام) ائتيني بزوجك و ابنيك.
فجاءت بهم فألقى عليهم كساء خيبريّا فدكيّا، قالت: ثمّ وضع يده عليهم، و قال:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل محمّد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمّد و آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت أمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي و قال: إنّك
[١] البحار: ٣٥/ ٢٢٨.