الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٥ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
عَلَيْهِ أَجْراً الآية، قالوا: يا رسول اللّه! من هولاء الّذين أمرنا بمودّتهم؟
قال: عليّ، و فاطمة، و ولدهما (عليهم السلام). [١]
١٢٩٦/ ٦- و أخبرنا السيّد أبو الحمد، عن أبي القاسم بالإسناد المذكور في كتاب «شواهد التنزيل» مرفوعا إلى أبي أمامة الباهليّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّ اللّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى، و خلقت أنا و عليّ من شجرة واحدة، فأنا أصلها، و عليّ فرعها، و الحسن و الحسين ثمارها، [و فاطمة لقاحها] [٢]، و أشياعنا أوراقنا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ هوى.
و لو أنّ عبدا عبد اللّه بين الصّفا و المروة ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ ألف عام حتّى يصير كالشنّ البالي، ثمّ لم يدرك محبّتنا أكبّه اللّه على منخريه في النّار.
ثمّ تلا قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. [٣]
١٢٩٧/ ٧- و صحّ عن الحسن بن عليّ (عليه السلام) أنّه خطب الناس فقال في خطبة:
أنا من أهل البيت الّذين افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم، فقال: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً.
و اقتراف الحسنة: مودّتنا أهل البيت. [٤]
١٢٩٨/ ٨- و روى إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّه قال: إنّها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء. [٤]
١٢٩٩/ ٩- قال العلّامة روّح اللّه روحه في كتاب «كشف الحقّ»: روى الجمهور في الصحيحين، و أحمد بن حنبل في مسنده، و الثعلبيّ في تفسيره عن ابن عبّاس قال: لمّا نزل قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قالوا: يا رسول اللّه!
[١] البحار: ٢٣/ ٢٢٩ و ٢٣٠، غاية المرام: ٣١٠.
[٢] أثبتناه من المصدر.
[٣] البحار: ٢٣/ ٢٣٠.
[٤] البحار: ٢٣/ ٢٣٢.