الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٦ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
من قرابتك الّذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: عليّ، و فاطمة، و ابناهما (عليهم السلام)، و وجوب المودّة يستلزم وجوب الطاعة. [١]
١٣٠٠/ ١٠- و قال البيضاويّ:- في حديث ... إلى أن قال-: روي: أنّها لمّا نزلت، قيل: يا رسول اللّه! من قرابتك هؤلاء؟
قال: عليّ و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).
ثمّ قال: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً: و من يكتسب طاعة سيّما حبّ آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله. [١]
١٣٠١/ ١١- قال الرازيّ في تفسيره الكبير: روى الكلبي عن ابن عبّاس قال:
إنّ النبيّ لمّا قدم المدينة كانت تنوبه نوائب و حقوق، و ليس في يده سعة.
فقال الأنصار: إنّ هذا الرّجل قد هداكم اللّه على يده، و هو ابن اختكم و جاركم في بلدكم فأجمعوا له طائفة من أموالكم، ففعلوا، ثمّ أتوه به.
فردّه عليهم و نزل قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً أي على الإيمان إلّا أن تودّوا أقاربي، فحثّهم على مودّة أقاربه.
ثمّ قال: نقل صاحب «الكشّاف» عن النبي صلّى اللّه عليه و آله إنّه قال:
من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات شهيدا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مغفورا له.
ألا و من مات على آل محمّد (عليهم السلام) مات تائبا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مؤمنا مستكمل الإيمان.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) بشّره ملك الموت بالجنّة، ثمّ منكر و نكير.
[١] البحار: ٢٣/ ٢٣٢.