الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
الحديث، و قال فيه زيادة: فنزلت عليه الزكاة فلم يسمّ اللّه من كلّ أربعين درهما درهما حتّى كان رسول اللّه هو الّذي فسّر ذلك لهم.
و ذكر في آخره: فلمّا أن صارت إلى الحسين (عليه السلام) لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدّعى عليه كما كان هو يدّعي على أخيه و على أبيه، لو أراد أن يصرفا الأمر عنه- و لم يكونا ليفعلا- ثمّ صارت حين أفضيت إلى الحسين بن علي (عليهما السلام)، فجرى تأويل هذه الآية: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ.
ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين (عليهما السلام)، ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إلى محمّد بن علي صلوات اللّه عليهم.
تفسير فرات: عليّ بن محمّد [بن] عمر الزهري معنعنا، عن أبي جعفر (مثله) .. إلى قوله: و أخذ بيده. [١]
٦٣٢/ ١٢- أبو سعيد الخدريّ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أنزلت في محمّد و أهل بيته (عليهم السلام) حين جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ أدار عليهم الكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و كانت أمّ سلمة قائمة بالباب فقالت: يا رسول اللّه! و أنا منهم؟
فقال: و أنت على خير [٢].
٦٣٣/ ١٣- فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا، عن شهر بن حوشب قال: آتيت أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لاسلّم عليها، فقلت: أما رأيت هذه الآية يا أمّ المؤمنين! إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٢ ح ١٣.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢١٢ ح ١٤، عن روضة الكافي و الفضائل لابن شاذان.