الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
فقلت: من عترته؟
قال: أصحاب العباء.
فقلت: من أمّته؟
قال: المؤمنون الّذين صدقوا بما جاء به من عند اللّه عزّ و جلّ، المتمسّكون بالثقلين الّذين أمروا بالتّمسك بهما: كتاب اللّه و عترته أهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و هما الخليفتان على الامّة (عليهم السلام). [١]
٦٧٦/ ٥٧- محمّد بن العبّاس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن عبد الرحمان بن سلام، عن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة القمّي [٢] عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها [٣]
قال: نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأتي باب فاطمة (عليها السلام) كلّ سحرة فيقول:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٤].
٦٧٧/ ٥٨- ابن شاذويه المؤدّب؛ و جعفر بن محمّد بن مسرور معا، عن محمّد الحميري، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان.
... إلى أن قال: فقال المأمون: من العترة الطاهرة؟
[١] البحار: ٢٥/ ٢١٦ ح ١٣، عن أمالي الصدوق و معاني الأخبار.
[٢] و الظاهر أنّ الصحيح: أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة، بقرينة رواية محمّد بن عبد الرحمان عنه (هامش البحار).
[٣] طه: ١٣٢.
[٤] البحار: ٢٥/ ٢١٩ ح ١٩.