الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٤٤ - فصل الذال
قال الشاعر [١]:
و دَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تَمشَّى نَعَامُهَا * * * كمَشْىِ النَصارَى فى خِفَافِ الأَرَنْدَجِ [٢]
و الدَّوُّ أيضا: موضعٌ، و هو أرضٌ من أرض العرب. و ربَّما قالوا دَاوِيَّةٌ، قلبوا الواو الأولى الساكنة ألفاً لا نفتاح ما قبلها.
و لا يقاس عليه.
و قولهم: ما بها دَوِّىٌّ، أى أحدٌ ممّن يسكن الدَّوَّ، كما يقال: ما بها دُورِىٌّ و طُورِىٌّ.
ابن السكيت: الدَّواءُ: ما عُولج به الفرسُ من تضمير و حَنْذٍ، و ما عولجت به الجارية حتَّى تسمن. و أنشد لسلامةَ بن جَنْدل:
ليس بأَسْفَى و لا أَقْنَى و لا سَغِلٍ [٣] * * * يُسْقَى دَوَاءَ قَفِىِّ السَكْنِ مَرْبوبِ
يعنى اللبن، و إنَّما جعله دَوَاءً لأنَّهم كانوا يضمِّرون الخيل بشُرب اللبن و الحَنْذِ و يُقْفُونَ به الجارية؛ و هى القَفِيَّةُ لأنَّها تُؤْثَر به كما يؤْثر الضيف و الصبىّ.
الأصمعى: أرضٌ دَوِيَةٌ مخففٌ، أى ذات أَدْوَاءٍ.
دهى
الدَاهِيَةُ: الأمر العظيم. و دَوَاهِى الدهر:
ما يصيب الناسَ من عظيم نُوَبه و حوادثه.
قال ابن السكيت: دَهَتْهُ دَاهِيَةٌ دَهْيَاءُ و دَهْوَاءُ، و هو توكيدٌ لها.
و الدَّهْىُ، ساكنة الهاء: النُكْرُ وجودة الرأى. يقال: رجل دِاهَيةٌ بيّن الدَّهْى. و الدَّهَاء ممدود، و الهمزة فيه منقلبة من الياء لا من الواو، و هما دَهْيَاوَانِ.
و ما دَهَاكَ، أى ما أصابك.
فصل الذال
ذئ
ذَأَى الإبل يَذْآها و يَذْءوُهَا ذَأْوًا: طردَها و ساقَها.
و ذَأَى البقل يَذْأَى ذَأْوًا: لغة فى ذَوَى، أى ذَبُلِ. عن ابن السكيت.
ذبى
ذُبْيَانُ، و ذِبْيَانُ أيضا بكسر الذال: أبو قبيلة من قيس، و هو ذِبْيَانُ بن بَغيض بن رَيْث بن غَطَفَان بن سعد بن قيس عَيلان.
[١] الشماخ.
[٢] فى نسخة: «نعاجها». و الأرندج:
جلد أسود، قال أبو عبيد: أصله بالفارسية رنده.
[٣] بالغين المعجمة، و هو المضطرب الأعضاء.
و فى المطبوعة الأولى: «سفل»، تحريف.