الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٠٣ - فصل الصّاد
فأضافها إليه لأنَّه يُفلَّق بها إذا يبس.
و الصَّلَاءَةُ بالهمز مثله.
و صلَاءَةُ بن عمرو النميرىّ: أحد القَلْعين [١].
و صلَيْتُ اللحم و غيره أَصْلِيهِ صَلْياً، مثال رَمَيْتُهُ رَمْياً، إذا شويته. و فى الحديث أنّه (عليه السلام) أُتِىَ بشاةٍ مصلّيةٍ
، أى مشويّةٍ.
و يقال أيضا: صَلَيْتُ الرجل ناراً، إذا أدخلته النار و جعلته يَصْلَاهَا. فإن ألقيته فيها إلقاءً كأنَّك تريد إحراقه قلت: أَصْلَيْتُهُ بالألف، و صلَّيْتُهُ تَصْلِيَةً. و قرئ: و يُصَلَّى سعيراً و من خفَّف فهو من قولهم: صَلِىَ فلان النار بالكسر يَصْلَى صُلِيًّا [٢]: احترق. قال اللّٰه تعالى: أَوْلىٰ بِهٰا صِلِيًّا. قال العجاج [٣]:
* تاللّٰهِ لو لا النارُ أنْ نَصْلَاهَا [٤]*
و يقال أيضا: صلِىَ بالأمر،. إذا قاسى حرَّه و شدَّته. قال الطهوىّ:
و لا تَبْلَى بَسَالَتُهُمْ و إنْ هُمْ * * * صَلُوا بالحرب حيناً بعد حِينِ
و اصْطَلَيْتُ بالنار و تَصَلَّيْتُ بها. قال أبو زُبَيد الطائى:
و قد تَصَلَّيْتُ حَرَّ حَرْبِهمُ * * * كما تَصَلَّى المقروُر من قَرَسِ [٥]
[و] فلانٌ لا يُصْطَلَى بناره، إذا كان شجاعاً لا يُطاق.
و صَلَيْتُ لفلانٍ، مثال رَمَيْتُ، إذا عمِلت له فى أمرٍ تريد أن تمحل به فيه و توقعه فى هَلَكةٍ؛ و منه المَصَالِى، و هى الأشراك تُنصَب للطير و غيرها. و فى الحديث: «إن للشيطان فُخُوخاً و مَصَالِىَ»
، الواحدة مِصْلَاةٌ.
و الصَّلَا: ما عن يمين الذنب و شِماله؛ و هما صَلَوَانِ.
و أَصْلَتِ الفرس، إذا استرخى صَلَوَاهَا، و ذلك إذا قرب نِتاجُها.
و الصِّلَاءُ، بالكسر و المدّ: الشِواء؛ لأنَّه يُصْلَى بالنار.
[١] قال ابن برى: القلعان: لقبان لرجلين من بنى نمير، و هما صلاءة و شريح ابنا عمرو بن خويلفة بن عبد اللّٰه بن الحارث بن نمير.
[٢] و صِليًّا و صلَاءً و يكسر: قَاسَى حَرَّهَا كتَصَلَّاهَا، و أَصلَاهُ النار، و صلّاهُ إياها و فيها و عليها: أدخله إياها و أثواه فيها. قاموس.
[٣] قال ابن برى: صوابه الزفيان.
[٤] بعده:
أو يَدْعُوَ الناسُ علينا اللّٰهَ * * * لمَا سمعنا لأميرٍ قَاها
[٥] فى اللسان: «فقد تصليت».