الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٣٥ - فصل الدّال
و أمَّا دَحْيَةُ بالفتح و دَحْوَةُ، فهم بنا معاوية ابن بكر بن هَوازن.
و مَدْحَى النعامةِ: موضع بيضها. و أُدْحِيُّها:
موضعها الذى تفرّخ فيه؛ و هو أُفْعُولٌ من دَحَوْتُ، لأنها تَدْحُوهُ برجلها ثم تبيضُ فيه. و ليس للنعام عُشٌّ.
ددا
الدَدَا: اللهو و اللعب. يقال: هذا دَدًا مثل عَصًا، و دَدٌ مثل دَمٍ، و دَدَنٌ مثل حَزَنٍ. و قد ذكر فى النون.
درى
دَرَيْتُهُ [١] و دَرَيْتُ به دَرْيًا و دُرْيَةً و دِرْيَةً و دِرَايَةً، أى علمت به. و ينشد:
* لَا هُمَّ لا أَدْرِى و أنتَ الدَارِى*
و إنَّما قالوا: لا أَدْرِ بحذف الياء تخفيفا، لكثرة الاستعمال، كما قالوا لم أُبَلْ و لم يَكُ.
و أَدْرَيْتُهُ، أى أعلمته. و قرئ: و لا أَدْرَأَكُمْ به، و الوجه فيه ترك الهمز.
و مُدَارَاةُ الناس تهمز، و لا تهمز، و هى المداجاة و الملاينة.
قال الأصمعى: الدَرِيَّةُ غير مهموز، و هى دابَّةٌ يستتر بها الصائد فإذا أمكنَه رَمَى. و قال أبو زيد: هو مهموز، لأنَّها تُدْرَأُ نحو الصيد، أى تُدفع. قال الأخطل:
فإن كنتِ قد أَقْصَدْتِنِى إذ رَمَيْتِنِى * * * بسَهمِكَ فالرامى يصيدُ و لا يَدْرِى
أى لا يستتر و لا يَخْتِلُ. و أنشد الفراء:
فإن كنتُ لا أدرى الظِباء فإنَّنى * * * أدسُّ لها تحتَ الترابِ الدَاوَهِيَا
و المِدْرَى: القرنُ. قال النابغة الدبيانى يصف الثَور و الكلاب:
شَكَّ الفَرِيصَةَ بالْمِدْرَى فأَنْفَذَهَا * * * شَكَّ المُبَيْطِرِ إذ يَشْفِى من العَضَدِ
و كذلك المِدْرَاةُ و ربَّما تُصلح بها الماشطة قرونَ النساء، و هى شىء كالمِسلَّة تكون معها.
قال طرفة:
تَهْلِكُ المِدْرَاةُ فى أكنافه * * * و إذا ما أَرْسَلَتْهُ يَعْتَفِرْ
و يقال: تَدَرَّتِ المرأة، أى سرَّحتْ شعرها.
و قولهم: إنَّ بنى فلان ادَّرَوْا مكاناً، كأنَّهم
[١] فى القاموس: دَرَيْتُهُ، و به أَدْرِى دَرْياً و دَرْيَةً و يكسران، و دِرْيَاناً بالكسر و يحرّك، و دِرَايَةً بالكسر، و دُرِيًّا كَحُلِىٍّ.