الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢٩٩ - فصل الجيم
و يروى: «اجْلَخَّا». و فى الحديث أنّه (عليه السلام): «جَخَّى فى سجوده»
، أى خَوَّى و مدّ ضَبْعَيْهِ و تجافَى عن الأرض.
جدى
الجَدْيَةُ، بتسكين الدال: شىءٌ محشوٌّ يُجْعَلُ. تحت دَفّتَىِ السرج و الرحْل، و هما جَدْيَتَانِ، و الجمع جَدًى و جَدَيَاتٌ بالتحريك.
و كذلك الجَدِيّةُ على فَعِيلَةٍ، و الجمع الجَدَايَا.
و لا تقل جَدِيدَةٌ. و العامّة تقولها.
و الجَدِيَّةُ أيضاً: طريقة الدم، و الجمع الجَدَايَا. و قال أبو زيد: الجَدِيَّةُ من الدم:
ما لزِق بالجسد. و البصيرةُ: ما كان على الأرض.
و الجَدْىُ من ولد المعز. و ثلاثة أَجْدٍ، فإذا كثُرتْ فهى الجِدَاءُ، و لا تقل الجَدَايَا و لا الجِدْىُ بكسر الجيم.
و الجَدْىُ: برجٌ فى السَماء. و الجَدْىُ: نجمٌ إلى جَنْب القطب تُعرف به القِبلةُ.
و مطَرٌ جَدًى مقصورٌ، أى عامٌّ. يقال:
اللهمَّ اسقِنا غيثاً غَدَقاً، و جَدًى طَبَقاً.
و يقال أيضاً: جَدَا الدهرِ، أى يَدَ الدهرِ، أى أبداً.
و الجَدَا، بالقصرِ أيضاً: الجَدْوَى، و هُمَا العَطِيَّةُ.
و فلان قليل الجَدَاءِ عنك بالمدّ، أى قليل الغَنَاء و النفع.
و الجِدَايَةُ و الجَدَايَةُ: الغَزالةُ. قال الأصمعى:
هو بمنزلة العَنَاقِ من الغنم. قال الراجز [١]:
تُرِيحُ بَعْدَ النَفَسِ المَحْفُوزِ [٢] * * * إراحةَ الجَدَايَةِ النَفُوزِ
و جَدَوْتُهُ و اجْتَدَيْتُهُ و اسْتَجْدَيْتُهُ بمعنًى، إذا طلبتَ جَدْوَاهُ. قال أبو النجم:
جئنا نُحَيِّيكَ و نَسْتَجْدِيكا * * * من نَائِلِ اللّٰهِ الذى يُعْطِيكا
و الجادِى: السائلُ العافِى.
و أَجْدَاهُ، أى أعطاه الجَدْوَى. و أَجْدَى أيضاً، أى أصاب الجَدْوَى. و ما يُجْدِى عنك هذا، أى ما يُغْنِى.
[١] جِرانُ العَوْد.
[٢] قبله:
إنى صَبَحْتُ حَمَلَ بنَ كُوزِ * * * عُلَالَةً من وَكَرَى أَبُوزِ
فى اللسان: «لقد صَبَحْتُ».
و الوَكَرَى: ضربٌ من العَدْوِ. و العُلَالَةُ:
شىء يجىء بعد شىء. و أبُوزٌ: وَثّابةٌ. مَحْفُوزُ:
مدفوع. و النفوز: الوثوب.