الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤١٩ - فصل العين
و يقال للضبع عَثْوَاءُ، لكثرة شعرها، و للضِبْعان أَعْثَى. و ربما قيل للرجل كثير الشعر أَعْثَى، و للأحمق الثقيل أَعْثَى، و للعجوز عَثْوَاءُ.
و العِثْيَانُ بالكسر: الضِبْعَانُ.
عجا
عَجَتِ الأم ولدها تَعْجُوهُ عَجْواً، إذا سقَتْه اللبن.
و العَجِىُّ: الذى تموت أمُّه فيربِّيه صاحبُه بلبن غيرها، و الأنثى عَجِيَّةٌ. قال الشاعر:
عَدَانِى أَنْ أَزورك أَنَّ بَهْمِى * * * عَجَايَا كُلُّها إلّا قلِيلا
و الْعَجْوَةُ: ضربٌ من أجود التمر بالمدينة، و نخلتُها تسمَّى لِينَةً.
و عَاجَيْتُ الصبىَّ، إذا أرضعتَه بلبن غيرِ أمّه أو منعْتَه اللبنَ و غذّيتَه بالطعام. قال الجعدى:
إذا شئتَ أَبْصَرْتَ من عَقِبِهمْ * * * يَتَامَى يُعَاجَوْنَ كالأَذْؤُبِ
و لقى فلان مَا عَجَاهُ، أى لقى شدّةً. و لقّاه اللّٰه ما عَجَاهُ و ما عَظَاهُ، أى ما ساءه.
و يقال: العُجَى: الجلود اليابسة تُطْبَخ و تؤكل، الواحدة عُجْيَةٌ. و قال [١]:
و مُعَصَّبٍ قَطَعَ الشِتَاءَ و قُوتُهُ * * * أَكْلُ الْعُجَى و تَكَسُّبُ الأَشْكادِ [٢]
و العُجَايَتَانِ: عَصَبَتَانِ فى باطنِ يَدىِ الفرس، و أَسفلَ منهما هَنَاتٌ كأنَّها الأظفار، تسمّى السَعْدانات. و يقال: كلُّ عَصَبٍ يتَّصل بالحافر فهو عُجَايَةٌ. قال الراجز [٣]:
و حافرٌ صُلْبُ الْعُجَى مُدَمْلَقُ * * * و ساقُ هَيْقٍ أَنْفُهَا مُعَرَّقُ
الأصمعى: الْعُجَايَةُ و الْعُجَاوَةُ لغتان، و هما قدرُ مُضغةٍ من لحمٍ تكون موصولةً بعَصَبَةٍ، تنحدر من ركبة البعير إلى الفِرسِ.
عدا
العَدُوُّ: ضدُّ الوَلِىِّ؛ و الجمع الْأَعْدَاءُ، و هو وصفٌ و لكنّه ضارع الاسمَ. يقال: عَدُوٌّ بيِّن الْعَدَاوَةِ و المُعَادَاةِ، و الأنثى عَدُوَّةٌ.
قال ابن السكيت: فَعُولٌ إذا كان فى تأويل فاعِلٍ كان مؤنَّثه بغير هاءٍ، نحو رجلٍ صبورٍ و امرأةٍ صبورٍ، إلَّا حرفاً واحداً جاء نادراً، قالوا هذه عَدُوَّةُ اللّٰه. قال الفراء: و إنّما أدخلوا فيها الهاء
[١] أبو المهوّش.
[٢] بعده:
فبدأته بالمحض ثم ثَنَيْتُهُ * * * بالشحم قبل محمدٍ و زِيادِ
[٣] الزفيان.