الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٨٠ - فصل اللام
حذفت الألف و قلت: اللَّتَيَانِ و اللَّتَيَاتُ. قال الراجز:
بعد اللَّتَيَّا و اللَّتَيَّا و الَّتِى * * * إذا عَلَتْهَا أَنْفُسٌ تَرَدَّتِ
و بعض الشعراء أدخل على الَّتِى حرف النداء، و حروف النداء لا تدخل على ما فيه الألف و اللام إلَّا فى قولنا: يا اللّٰه، وحده فكانَّه شبهتها به من حيث كانت الألف و اللام غير مفارقتين لها.
و قال:
منَ اجْلِكِ يا الَّتِى تَيَّمْتِ قلبِى * * * و أنتِ بخيلةٌ بالوصلِ عَنِّى
و يقال: وقعَ فلان فى اللَّتَيَّا و الَّتِى، و هما اسمان من أسماء الداهيَة.
لثى
لَثِىَ الشىء بالكسر يَلْثَى لثًى، أى نَدِىَ.
و هذا ثوبٌ لَثٍ على فَعِلٍ، أى ابتلَّ من العرق و اتّسخ.
و لَثَى الثوبِ: وسخُه.
قال أبو عمرو: اللَّثَى: ماء يسيل من الشَجر كالصمغ، فإذا جمد فهو صُعْرُورٌ.
و أَلْثَتِ الشجرة ما حولها، إذا كانت يقطُر منها ماء.
و اللِّثَةُ بالتخفيف: ما حول الأسنان، و أصلها لِثَىٌ، و الهاء عوض من الياء، و جمعها لِثَاتٌ و لِثًى.
لحى
اللَّحْىُ: منبِت اللِّحْيَةِ من الإنسان و غيره؛ و النسبة إليه لَحَوِىٌّ [١]. و هما لَحْيَانِ و ثلاثة أَلْحٍ على أَفْعُلٍ، إلَّا أنهم كسروا الحاء لتسلمَ الياء، و الكثير لُحِىٌّ على فُعُولٍ، مثل ثُدِىٍّ و ظُبِىٍّ و دُلِىٍّ، و هو فُعُولٌ.
و لِحْيَانُ: أبو قبيلة، و هو لِحْيَانُ بن هذيل ابن مدركة.
و اللْحِيَةْ معروفة، و الجمع لِحًى و لُحًى أيضا بالضم، مثل ذِرْوَةِ و ذُرًا، عن يعقوب.
و قد الْتَحَى الغلام.
و رجلٌ لِحْيَانِىٌّ: عظيم اللِّحْيَةِ. و أبو الحسن علىّ بن خازم يلقَّب بذلك.
و التَّلَحِّى: تطويق العمامة تحت الحنَك.
و فى الحديث: «نهى عن الاقتعاط و أمر بالتَلَحِّى»
. و اللِّحَاءُ ممدود: قشر الشجر. و فى المثل:
«لا تدخل بين العصا و لِحَائِهَا».
و لَحَوْتُ العصا أَلْحُوهَا لَحْوًا، إذا قشرتَها.
[١] قال ابن برى: «القياس لَحْيىٌّ».