الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٥٨ - فصل القاف
و الفَنَا مقصور: عِنَب الثعلب، الواحدة فَنَاةٌ.
قال زهير:
كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فى كلِّ منزلٍ * * * نزَلْنَ به حَبُّ الْفَنَا لم يُحطَّمِ
و يقال: هو شجرٌ له حَبٌّ أحمر تُتَّخذ منه القلائد.
و الْفَنَاةُ أيضاً: البقرة، و الجمع فَنَوَاتٌ.
و الْأَفَانِى: نبتٌ ما دام رطْبا، فإذا يبِس فهو الحَمَاطُ، واحدتها أَفَانِيَةٌ، مثال يمانيةٍ.
و يقال أيضاً: هو عنب الثعلب.
أبو عَمرو: فَانَيْتُهُ، أى داريته. قال الكميت:
* كما يُفَانِى الشَمُوسَ قائِدُهَا [١]*
الأموى: فَانَيْتُهُ: سَكَّنْتُهُ.
فوا
الْفُوَّةُ: عُروقُ يصبغ بها، و هى بالفارسية «رُوِينَهْ». و تقديرها حُوَّةٌ و قُوَّةٌ.
و ثوبٌ مُفَوَّى، أى مصبوغٌ بِالْفُوَّةِ، كما تقول: شىء مُقَوَّى من القوّة.
فى
فِى حرف خافض، و هو للوعاء و الظرف و ما قدَّر تقديرَ الوعاء. تقول: الماء فى الإناء، و زيدٌ فى الدار، و الشكُّ فى الخبر.
و قد يكون بمعنى عَلَى كقوله تعالى:
وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ. و زعم يونسُ أنَّ العرب تقول: نزلت فى أبيكَ، يريدون عليه.
و ربَّما استعمل بمعنى الباء، قال زَيد الخيل:
و يركب يوم الرَوْعِ فيها فوارسٌ * * * بَصيرون فى طعن الأباهر و الكُلَى
أى بطعن الأباهر و الكُلَى.
فصل القاف
قبا
الْقَبَاءُ: الذى يُلبَس، و الجمع الْأَقْبِيَةُ.
و تَقَبَّيْتُ قَبَاءً، إذا لبِستَه.
و الْقَبْوُ: الضَمُّ. قال الخليل: نبرةٌ مَقْبُوَّةٌ، أى مضمومة.
و قِبَةُ الشاة، إذا لم تشدَّدْ يحتمل أن تكون من هذا الباب و الهاء عوض من الواو، و هى هَنَةٌ متَّصلة بالكَرِشِ ذات أطباق.
و قُبَاءُ [٢] ممدودٌ: موضعٌ بالحجاز، يذكَّر و يؤنث.
[١] صدره:
* تُقِيمُهُ تارةً و تُقْعِدُهُ*
[٢] فى القاموس: و قباء بالضم و يذكّر و يقصر.