الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٢٢ - فصل العين
الذى لا يطمئنُّ من قَعد عليه. يقال: جئتُ على مركبٍ ذى عُدَوَاءَ، أى ليس بمطمئنٍّ و لا مستوٍ.
و أبو زيد مثله.
الأصمعى: نمتُ على مكان مُتَعَادٍ، إذا كان متفاوتاً ليس بمستوٍ. و هذه أرض مُتَعَادِيَةٌ: ذات جِحَرَةٍ و لَخَاقِيقَ:
و عُدَوَاءُ الشغلِ أيضاً: موانِعه. قال العجاج يصف ثوراً يحفر كِنَاساً.
و إنْ أصاب عُدَوَاءَ احْرَوْرَفا * * * عنها و وَلَّاهَا ظُلُوفاً ظُلَّفا
و الْعُدَوَاء أيضا: بُعْدُ الدار. و يقال: إنَّه لعَدَوَانٌ بفتح العين و الدال، أى شديد العَدْوِ.
و ذئبٌ عَدَوَانٌ أيضا: يَعْدُو على الناس. و منه قولهم: السلطانُ ذو عَدَوَانٍ و ذو بَدَوانٍ.
و عَدْوَانُ بالتسكين: قبيلةٌ، و هو عَدْوَانُ ابن عمرو بن قيسِ عَيلان.
و الْعَادِيَةُ من الإبل: المقيمة فى العِضاهِ لا تفارقها، و ليست ترعى الحَمْض. و قال كثيِّر:
و إنّ الذى يبغى من المال أهلُها * * * أوارِكُ لَمَّا تأتلفْ و عَوادِى
يقول: أهل هذه المرأة يطلُبون من مهرها ما لا يكون و لا يمكن، كما لا تأتلف هذه الإبل الأوارك و العَوَادِى. و كذلك الْعَادِيَاتُ. و قال:
رأى صَاحِبِى فى الْعَادِيَاتِ نَجيبَةً * * * وَ أَمْثَالَهَا فى الواضعاتِ القَوامِسِ
و دفعتُ عنك عَادِيَةَ فلانٍ، أى ظلمه و شرَّه.
و الْعَدِىُّ: الذين يَعْدُونَ على أقدامهم، و هو جمع عادٍ مثل غازٍ و غَزِىٍّ. و قال [١]:
لَمَّا رَأيتُ عَدِىَّ القِوم يَسْلُبُهُمْ * * * طَلْحُ الشَواجِنِ و الطَرْفاءُ و السَّلَمُ [٢]
و عَدِىٌّ من قريش رهط عمر بن الخطاب رضى اللّٰه عنه، و هو عَدِىُّ بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النَضر، و النسبة إليه عَدَوِىٌّ.
و عَدِىُّ بن مَناة من الرِبَابِ رهطُ ذى الرمة.
و عَدِىٌّ فى بنى حنيفة. و عَدِىٌّ فى فزارة.
و بنو العَدَوِيَّةَ: قومٌ من حنظلة و تميم.
و العَدَوِيَّةُ من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع،
[١] مالك بن خالد الخناعى الهذلىّ.
[٢] بعده:
كَفَتُّ ثوبى لا أُلْوِى على أحدٍ * * * إنِّى شَنِئْتُ الفَتَى كالبكر يَخْتَطِمُ
الشواجن: مسايل الماء. يقول: انهزم القوم فجعل الطَلْحَ يمشُقهم و هم يَعْدُونَ.