الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٩٥ - فصل الميم
أى المدّ. قال أبو زيد: يقال منه: امْتَطَيْتُهَا، أى اتَّخذتها مَطِيَّةً. و قال الأموى: امْتَطَيْنَاهَا، أى جعلناها مَطَايَانَا.
و الْمِطْوُ بالكسر: عذق النخلة، و الجمع مِطاءٌ مثل جِرْوٍ و جِرَاءِ.
و مِطْوُ الشىء: نظيره و صاحبه. و قال:
نَادَيْتُ مِطْوِى و قد مال النهار بهمْ * * * و عَبْرَةُ العَينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ
و قال رجلٌ من أَسْد السَراة [١] يصف برقاً [٢]:
فظَلْتُ لدَى البيتِ العتيق أُخِيلُهُ * * * و مِطْوَاىَ مشتاقانِ لَهْ أرِقانِ
أى صاحباىَ.
معى
المِعَى [٣]: واحد الأَمْعَاءِ. و فى الحديث: «المؤمن يأكل فى مِعًى واحد، و الكافر فى سبعة أَمْعَاءٍ»
. و هو مَثَلٌ، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلَّا من الحلال و يتوقَّى الحرامَ و الشبهة، و الكافر لا يبالى ما أكل و من أين أكل و كيف أكل.
و الْمِعَى أيضاً: المِذْنَبُ من مذانب الأرض.
أبو عبيد: إذا أرطب النخلُ كلُّه فذلك الْمَعْوُ. قال: و قياسه أن تكون الواحدةُ مَعْوَةً، و لم أسمعهُ. قال: و قال اليزيدىّ: يقال منه أَمْعَتِ النخلة.
و قال ابن دريد: الْمَعْوَةُ: الرُطَبة إذا دخلَها بعض اليبس.
مقا
مَقَوْتُ السيف: جلوته، حكاه يونس عن أبى الخطَّاب. و كذلك المرآة و الطَست. حتَّى قالوا: مَقَا أسنانه.
قال ابن دريد: امْقُ هذا مَقْوَكَ مالَك، أى صُنْهُ صيانتَك مالك.
مكا
الْمُكَّاءُ بالمد و التشديد: طائر؛ و الجمع الْمَكَاكِىُّ.
و الْمُكَاءُ مخفّف: الصفير. و قد مَكا يَمْكُو مَكْواً و مُكَاءً: صَفَر. قال تعالى: وَ مٰا كٰانَ صَلٰاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلّٰا مُكٰاءً وَ تَصْدِيَةً.
و قال عنترةُ يصف رجلًا طعَنه:
* تَمْكُو فَرِيصَتُهُ كشِدْقِ الأَعْلَمِ [٤]*
[١] فى اللسان: «من أَزْدِ السراة»، و هما لغتان.
[٢] ذكر الأصبهانى أنه ليعلى بن الأحول.
[٣] المَعْىُ و المِعَى كإلى.
[٤] صدره:
* و حَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا*