الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢٣٨ - فصل الشّين
أبو عمرو بن العلاء: أَشْكَهَ الأمرُ، مثل أَشْكَلَ.
شوه
شَاهَتِ الوجوهُ تَشُوهُ شَوْهاً: قَبُحَتْ.
و شَوَّهَهُ اللّٰه فهو مُشَوَّهٌ.
و فرسٌ شَوْهَاءُ: صفةٌ محمودةٌ فيها، و يقال يراد بها سَعةُ أشداقها. قال الشاعر [١]:
فهى شَوْهَاءُ كالجُوَالِقِ فُوها * * * مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ [٢]
و لا يقال للذكر أَشْوَهُ.
و يقال رجلٌ أَشْوَهُ بيِّن الشَوَهِ، إذا كان سريعَ الإصابة بالعين.
ابن السكيت: يقال لا تُشَوِّهْ علىَّ، أى لا تقل ما أَحْسَنَكَ فتصيبنى بالعين.
و يقال أيضاً: تَشَوَّهَ له، أى تنكّر له و تَغَوَّلَ.
و رجلٌ شَائِهُ البصر، أى حديد البصر.
و الشاةُ من الغنم تذكَّر و تؤنَّث.
و فلان كثير الشَاةِ و البعير، و هو فى معنى الجمع، لأنَّ الألف و اللام للجنس.
و أصل الشاةِ شَاهةٌ، لأنَّ تصغيرها شُوَيْهَةُ، و الجمع شِيَاهٌ بالهاء فى [أدنى [٣]] العدد. تقول ثلاث شِيَاهٍ إلى العَشْرِ، فإذا جاوزْتَ فبالتاء، فإذا كثرت قيل: هذه شاءٌ كثيرةٌ. و جمع الشَّاءِ شَوِىٌّ.
و الشَّاةُ أيضاً: الثَور الوحشىّ قال طرفة:
* كَسَامِعَتَىْ شَاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ [٤]*
و تَشَوَّهْتُ شَاةً، إذا اصطدته [٥].
أبو عبيد: أرضٌ مَشَاهَة: ذاتُ شَاءٍ، كما يقال: أرضٌ مَأْبَلَةٌ.
و النسبة إلى الشَّاءِ شَاوِىٌّ. و قال الراجز [٦]:
لا ينفع الشَّاوِىَّ فيها شَاتُهُ [٧] * * * و لا حَمِارَاهُ و لا عَلَاتُهُ [٨]
و إن سمَّيتَ به رجلًا قلت شَائِىٌّ، و إن شئت شاوِىٌّ، كما تقول عَطَاوِىٌّ. و إن نسبْتَ إلى الشَّاةِ قلت شَاهِىٌّ.
[١] أبو دواد.
[٢] الشكيم: حديدة معترِضةٌ فى اللجام.
[٣] التكملة من المخطوطة.
[٤] صدره:
* مُؤَلَّلَتَانِ تعرف العِتْقَ فيهما*
[٥] فى نسخة: «اصطدتها».
[٦] مبشّر بن هذيل الشَمْخِىُّ.
[٧] قبله:
* و رُبَّ خَرْقٍ نَازِحٍ فَلَاتُهُ*
[٨] بعده:
* إذا عَلَاهَا اقتربتْ وَفَاتُهُ*