الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٦٦ - فصل الزّاى
و لا مَنْقَبةٍ و لا رُكْحٍ [١] و لا رَهْوٍ.
و الجمع رِهَاءٌ.
و الرَّهْوُ: المرأة الواسعة الهَنِ، حكاه النَضر ابن شُميل.
و أَرْهَيْتُ لهم الطعامَ و الشرابَ، إذا أَدَمْتَهُ لهم، حكاه يعقوب، مثل أَرْهَنْتُ. و هو طعامٌ رَاهِنٌ و رَاهٍ، عن أبى عمرو، أى دائمٌ. و أنشَدَ للأعشى:
لا يستفيقون منها و هى راهِيَةٌ * * * إلّا بِهَاتِ و إنْ عَلُّوا و إن نَهِلُوا
و يروى: «رَاهِنَةٌ» يعنى الخمر.
و أرْهِ على نفسك، أى ارفُقْ بها.
و الرَّهْوُ: ضربٌ من الطير، يقال هو الكُرْكِىُّ.
و رَهْوَةُ فى شعر أبى ذؤيب [٢]: عَقَبَةٌ بمكان معروف.
و يقال: افعلْ ذلك رَهْوًا، أى ساكناً على هِينَتِكَ.
و عيشٌ رَاهٍ، أى ساكنٌ رافِهٌ. و خِمْسٌ راهٍ، إذا كان سهلًا.
و رَهَا البحر، أى سكنَ.
و الرَّهَاءُ: الأرض الواسعة.
و رُهَاءُ بالضم و المدّ: حَىٌّ من مَذْحِجٍ، و النسبة إليهم رُهَاوِىٌّ.
فصل الزّاى
زبى
زَبَيْتُ الشىء أَزْبِيِه زَبْياً: حملته. قال:
* فإنها بعض ما تَزبِى لك الرَقِمُ [٣]*
و ازْدَبَيْتُ الشىء، إذا احتملته و الزُّبْيَةُ: الرابية لا يعلوها الماء. و فى المثل:
«قد بلغ السَيل الزُّبَى».
و الزُّبْيَةُ: حُفرةٌ تُحفَر للأسد، سمِّيتْ بذلك لأنّهم كانوا يَحفِرونها فى موضع عالٍ. و يقال:
تَزَبَّيْتُ زُبْيَةً. قال:
* كاللَذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فاصْطِيَدا [٤]*
و الأُزْبِىُّ: السُرعة و النشاطُ، على أُفْعُولٍ،
[١] المنقبة: الطريق بين الدارَيْنِ. و الرُكْحُ:
ناحية البيت من ورائه، و ربما كان فضاءً لا بناء فيه. مختار.
[٢] و بيت أبى ذؤيب:
فإنْ تُمْسِ فى قبرٍ برَهْوَةَ ثاوياً * * * أَنِيسُكَ أصداءُ القبورِ تَصِيحُ
[٣] صدره:
* تلك اسْتَفِدْهَا و أَعْطِ الحُكْمَ و اليها*
[٤] قبله:
* فكُنْتُ و الأمرَ الذى قد كِيَدا*