الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢٥٤ - فصل الواو
نَكِهْتُ مجاهداً [١] فوجدتُ منه * * * كريحِ الكلبِ ماتَ حَديثَ عَهْدِ
و اسْتَنْكَهْتُ الرجل فنَكَهَ فى وجهى يَنْكِهُ و يَنْكَهُ نَكْهاً، إذا أمرتَه بأن يَنْكَهَ، لِتَعْلَمَ أ شاربٌ هو أم غير شاربٍ.
و النكَّهُ بالضم من الإبل: التى ذهبتْ أصواتُها من الإعياء و الضَعف، و هى لغة تميم فى النُقَّهِ.
و نُكِهَ الرجل: تغيَّرتْ نَكْهَتُهُ من التُخَمة.
و يقال فى الدعاء للإنسان: هُنِّئْتَ و لا تُنْكَهْ، أى أصبتَ خيراً و لا أصابك الضُرُّ.
نهه
نَهْنَهْتُ الرجل عن الشىء فتَنَهْنَهَ، أى كَفَفْتُه و زجرتُه فكَفَّ.
و نَهْنَهْتُ السَبُعَ، إذا صِحْتَ به لِتَكُفَّهُ.
و النَهْنَهُ: الثَوبُ الرقيقُ النسج، مثل اللَهْلَهِ و الهَلْهَلِ.
و الأصل فى نَهْنَهَ نَهَّهَ بثلاث هاءات، و إنَّما أبدلوا من الهاء الوسطى نوناً للفرق بين فَعْلَلَ و فَعَّلَ. و إنَّما زادوا النون من بين سائر الحروف لأنَّ فى الكلمة نوناً.
نوه
نَاهَ الشىءُ يَنُوهُ: ارتفع، فهو نائِهٌ.
و نَوَّهْتُهُ تَنْوِيهاً، إذا رفعتَه.
و نَوَّهَتْ باسمه، إذا رفعتَ ذِكرَه.
و نَاهَتْ نفسى، أى قَوِيَتْ.
و نَاهَ النباتُ: ارتفع.
فصل الواو
وبه
يقال: فلان لا يُوبَهُ له و لا يُوبَهُ به، أى لا يُبَالَى به.
ابن السكيت: ما وَبَهْتُ له و ما وَبِهْتُ له، أى ما فطِنت له.
و أنت تِيبَهُ بكسر التاء، مثل تِيجَلُ، أى تُبَالِى.
وجه
الوَجْهُ معروف، و الجمع الوُجُوهُ و حكى الفرّاء: حَىَّ الوُجُوهَ و حَىَّ الأُجُوهَ.
قال ابن السكيت: و يفعلون ذلك كثيراً فى الواو إذا انضمتْ.
و الوجْهُ و الجِهةُ [٢] بمعنًى، و الهاء عوضٌ من الواو.
[١] صوابه: «مُجَالِداً». و قد رواه فى (نجا):
«نجوت مُجَالِداً».
[٢] الجِهَةُ بالكسر و الضم: الناحية، كالوجه.