الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٠٧ - فصل الحاء
و اسْتٌ جَهْوَى، أى مكشوفةٌ. و من كلامهم الذى يضعونه على ألسُن البهائم: «قالوا: يا عَنْزُ قد جاء القُرُّ. قالت: يا وَيْلِى ذَنَبٌ أَلْوَى، و اسْتٌ جَهْوَى». حكاه أبو عبيدٍ فى كتاب الغنم.
و بيتٌ أَجْهَى بيّن الجَهَى، أى لا سقف له.
و السماء جَهْوَاءُ، أى مُصْحِيَةٌ.
و أَجْهَتِ السماءُ، أى انقشَع عنها الغيمُ.
و أَجْهَيْنَا، أى أَجْهَتْ لنا السماء، كلاهما بالألف.
جيا
الجِيَاءُ: وعاء القِدْر، و هى الجِئَاوَةُ.
و قال ثعلب: الجيَّةُ: الماء المستنقِع فى الموضع، غير مهموز، يشدّد و لا يشدّد.
و قول الأعرابىِّ فى أبى عمرو الشيبانىّ:
و كان ما جَادَ لِى لَا جَادَ عن سَعَةٍ * * * ثلاثةٌ زائفاتٌ ضَرْبُ جَيَّاتِ [١]
يعنى من ضرب جَىٍّ، و هو اسم مدينة أصبهان معرّبٌ.
فصل الحاء
حبا
احْتَبَى الرجل، إذا جمع ظهره و ساقيه بعمامته، و قد يَحْتَبِى بيديه. و الاسم الحِبْوَةُ [٢] و الحُبْوَةُ [و الحُبْيَة و الحِبْيَة [٣]]. يقال: حَلَّ حِبْوَتَهُ و حُبْوَتَهُ، و الجمع حِبًى مكسورُ الأولِ، عن يعقوب.
و يقال: إنَّهُ لَحَابِى الشَرَاسِيفِ، أى مشْرف الجنبين.
و الحَبِىُّ [٤]: السحابُ الذى يَعترِض اعتراضَ الجبل قبل أن يطبِّق السماءَ. قال امرؤ القيس:
* فى حَبِىٍّ مُكَلَّلِ [٥]*
و الحَبَا، مثالُ العَصَا، مثله. و يقال: سُمِّىَ به لدنوِّه من الأرض.
و حَبَا الصبىُّ على استه حَبْواً، إذا زحَفَ.
قال الشاعر [٦]:
[١] صواب إنشاده:
* دراهمٌ زائفاتٌ ضَرْبَجِيَّاتُ*
كما فى التكملة، أى رَدِيَّاتٌ، جمع ضربجَىّ، عن القاموس.
[٢] الِحُبْوَةُ مثلثةً.
[٣] التكملة من المخطوطة.
[٤] و الحَبِىُّ كَغَنِىٍّ و يُضَمُّ.
[٥] بيت امرئ القيس بأكمله:
أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضُهُ * * * كَلَمْعِ اليدين فى حَبِىٍّ مُكَلَّلِ
[٦] هو عمرو بن شقيق.