الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٢٣ - فصل العين
يخضرّ صغار الشجر فترعاه الإبل. يقال: أصابت الإبل عَدَوِيَّةً.
و سموأل بن عَادِيَاءَ ممدودٌ. قال النمر بن تولب:
هَلَّا سَأَلْتِ بعادِياءَ و بَيْتِهِ * * * و الخَلِّ و الخمرِ التى لم تُمْنَعِ
و قد قصره المرادىّ فى الشعر فقال:
بَنَى لنا عَادِيَا حِصْناً حصيناً * * * إذا ما سامَنِى ضَيمٌ أَبَيْتُ
عذا
الْعِذْىُ [١] بالتسكين: الزرع الذى لا يسقيه إلّا ماء المطر. و الْعِذى أيضا: اسم موضع.
و الْعَذَاةُ: الأرض الطيِّبة التربة، و الجمع عَذَوَاتٌ. قال ذو الرمة:
بأرضٍ هِجَانِ التُرْبِ و سْمِيَّةِ الثَرَى * * * عَذَاةٍ نأَتْ عنها المُلُوحَةُ و البَحْرُ
و كذلك أرضٌ عَذِيَةٌ مثل خَرِبةٍ.
عرا
الْعَرَا مقصور: الفِنَاءُ و الساحة، و كذلك الْعَرَاةُ. و الْعَرَاةُ أيضا: شدّة البرد.
و الْعَرَاءُ بالمدّ: الفضاء لا سِتر به. قال اللّٰه تعالى: لَنُبِذَ بِالْعَرٰاءِ.
و عَرْوَى: هضبةٌ.
و عُرْوَةُ القميص و الكوز معروفة. و العُرْوَةُ أيضا من الشجر: الشىء الذى لا يزال باقياً فى الأرض لا يذهب، و جمعه عُرًى، و يشبّه به البُنْكُ من الناس. قال مُهلهِل:
خَلع الملوكَ و سار تحت لوائه * * * شجرُ العُرى و عَرَاعِرُ الأقوامِ
و قال آخر:
و لم أجد عُرْوَةَ الخلائق إلَّا ال * * * دينَ لَمَّا اعتبرتُ و الحَسَبا
و العُرْوَةُ: الأسد، و به سمِّى الرجل عُرْوَةَ.
و أنا عِرْوٌ منه بالكسر، أى خِلْوٌ.
و عَرَانِى هذا الأمر و اعْتَرَانِى، إذا غشيكَ.
و عَرَوْتُ الرجل أَعْرُوهُ عَرْوًا، إذا ألممتَ به و أتيتَه طالباً، فهو مَعْرُوٌّ. و فلان تَعْرُوهُ الأضياف و تَعْتَرِيهِ، أى تغشاه. و منه قول النابغة:
أَتَيْتُكَ عَارِياً خَلَقاً ثيابى * * * على خوفٍ تُظَنُّ بى الظُنُونُ
و الْعَرِيَّةُ: النخلة يُعْرِيَهَا صاحبها رجلًا مُحتاجاً فيجعل له ثمرها عاماً فيَعْرُوهَا أى يأتيها،
[١] العِذْىُ بالكسر و يفتح. عَذَا البلدُ يَعْذُو: طاب هواؤه. و العَذَاةُ: الأرض الطيّبة البعيدة من الماء و الوخَم كالعَذِيَةِ؛ جمعها عَذَوَاتٌ، و قد عَذُوَتْ و عَذِيَتْ أحسن العَذَاةِ. عن القاموس.