الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٠٩ - فصل الضّاد
و اضْرَوْرَى [١] الرجل اضْرِيرَاءً: انتفخ بطنُه من الطعام و اتَّخَمَ.
و الضَّرَاءُ بالفتح: الشجر الملتفّ فى الوادى.
يقال: توارى الصيدُ منِّى فى ضَرَاء.
و فلانٌ يمشى الضَّرَاء، إذا مشى مستخفياً فيما يوارى من الشجر.
و يقال للرجل إذا خَتَلَ صاحبه: هو يمشى له الضَّرَاءَ و يدبُّ له الخَمَر. قال بشر [٢]:
عَطَفْنَا لهم عَطْفَ الضَرُوسِ من المَلَا * * * بشهْباءَ لا يمشى الضَّرَاءَ رَقِيبها
و اسْتَضْرَيْتُ للصيد، إذا ختلَتَه من حيث لا يعلمُ.
و ضَرِيَّةُ: قريةٌ لبنى كلاب على طريق البصرة إلى مكة، و هى إلى مكة أقرب.
ضعا
الضَّعَةُ: شجر، و أصلها ضَعَوٌ، و الهاء عوض لأنَّه يُجمع على ضَعَوَاتٍ. قال جرير:
* مُتَّخِذًا فى ضَعَوَاتٍ تَوْلَجَا [٣]*
و النسبة إليها ضَعَوِىٌّ. و قال بعضهم: الهاء عوض من الواو الذاهبة من أوّله. و قد ذكرناه فى فصل (وضع).
ضغا
ضَغَا الثعلب و السنّور يَضْغُو ضَغْوًا و ضُغَاءً، أى صاح. و كذلك صوتُ كلِّ ذليلٍ مقهور.
ضفا
الضَّفْوُ: السُبُوغُ. يقال: ضَفَا [٤] الشىء يَضْفُو. و ثوبٌ ضافٍ، أى سابغٌ. قال بشر [٥]:
ليَالِىَ لا أطاوع من نَهَانِى * * * و يَضْفُو تحت كَعْبَىَّ الإزارُ
و فلان فى ضَفْوَةٍ من عيشه.
و ضَفَا المال: كثُر. قال الأخطل [٦]:
إذا الهَدَفُ المِعْزَالُ صَوَّبَ رَأْسَهُ * * * و أعجبه ضَفْوٌ من الثَلّةِ الخُطْلِ [٧]
[١] صوابه: و اظرورى و اطرورى، و بالضاد غلط كما نبه عليه أبو زكريا و الهروى.
[٢] ابن أبى خازم.
[٣] قبله:
* كأنَّه ذِيخٌ إذا تَفَنَّجا*
الذِيخُ: ذكر الضباع الكثير الشعر. التولج و الدولج: الكناس.
[٤] ضَفَا الشىء، من باب عَدَا و سَمَا.
[٥] ابن أبى خازم.
[٦] صوابه «أبو ذؤيب الهذلى». راجع ديوانه طبع الدار ص ٤٣.
[٧] فى ديوانه:
«إذا الهدف المعزاب ...»
بالباء، و هو الذى عزب بإبله. و الثلّة: الغنم. و الخُطْل:
الطوال الآذان.