الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٨٦ - فصل السين
فازْجُرْ حِمَارَكَ لا تُنْزَعْ سَوِيَّتُهُ * * * إذاً يُرَدُّ و قَيْدُ العَيْرِ مكروبُ
و الجمع سَوَايَا. و كذلك الذى يجعل على ظهر الإبل، إلّا أنّه كالحلْقةَ لأجل السَنام، و يسمَّى الحَوِيَّةَ.
و اسْتَوَى الشىء: اعتدل. و الاسم السَّوَاءُ.
يقال: سَوَاءٌ عَلَىَّ أقمت أو قعدت.
الكسائى: يقال كيف أصبحتم؟ فيقولون:
مُسْوُونَ صالحون، أى أولادنا و مواشينا سَوِيَّة صالحة.
و فى الحديث [١]: «إذا تَسَاوَوْا هلكوا».
و قوله تعالى: لَوْ تُسَوّٰى بِهِمُ الْأَرْضُ، أى تستوى بهم.
و قول خالد بن الوليد:
* فَوَّز من قُرَاقِر إلى سُوَى [٢]*
هما ماءان.
سها
السُّهَا: كوكبٌ خفىّ فى بنات نعشٍ الكبرى و الناس يمتحنون به أبصارهم. و فى المثل:
«أُرِيهَا السُّهَا و تُرِينِى القمر»
. الأصمعى: السَّهْوَةُ كالصُفَّةِ تكون بين يدى البيوت.
قال أبو عبيد: سمعتُ غير واحدٍ من أهل اليمن يقولون: السَّهْوَةُ عندنا بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ فى الأرض، و سَمْكُه مرتفعٌ من الأرض شبيه بالخِزانة الصغيرة يكون فيها المتاع.
و السَّهْوَةُ من النوق: الليِّنة السير.
و السَّهْوُ: السكون و اللِينُ، و الجمع سِهَاءٌ مثل دَلْوٍ و دِلَاءِ. قال الشاعر:
تَنَاوَحَتِ الرياحُ لفقد عَمْرٍو * * * و كانت قبل مَهْلَكهِ سِهَاءَ
أى ساكنةً ليّنةً.
و المُسَاهَاةُ فى العِشرة: ترك الاستقصاء.
و السَّهْوَاءُ: ساعةٌ من الليل و صدرٌ منه. و فى المثل: «إنَّ المُوصَّينَ بنو سَهْوَانَ»، معناه أنّك لا تحتاج إلى أن توصِىَ إلَّا من كان غافلًا ساهياً.
و السَّهْوُ: الغفلة. و قد سَهَا عن الشىء يَسْهُو فهو ساهٍ و سَهْوَانُ.
[١] فى المختار: قال الأزهرى: قولهم: لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا تساوَوْا هلكوا، أصله أنّ الخير فى النادر من الناس، فإذا اسْتَوَوْا فى الشرّ و لم يكن فيهم ذو خير كانوا من الهلكى. و لم يذكر أنّه حديث، و كذا الهَرَوِىُّ لم يذكره فى شرح الغريبين.
[٢] قبله:
* للّٰه دَرُّ رَافعٍ أَنَّى اهْتَدَى*