الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٨٤ - فصل السين
و السَّنِىُّ: الرفيع. و أَسْنَاهُ، أى رفعه و أعلاه.
و سَنَّاهُ، أى فتحه و سهَّله. و قال:
و أَعْلَمُ عِلْماً ليس بالظنّ أنَّه * * * إذا اللّٰه سَنَّى عَقْدَ شىءٍ تَيَسَّرَا
و سَانَيْتُ الرجل، إذا راضيتَه و داريتَه و أحسنتَ معاشرته. قال لبيد:
و سَانَيْتُ من ذى بهجةٍ و رَقَيْتُهُ * * * إذا اللّٰه سَنَّى عَقْدَ شىءٍ تَيَسَّرَا
و سَانَيْتُ الرجل، إذا راضيتَه و داريتَه و أحسنتَ معاشرته. قال لبيد:
و سَانَيْتُ من ذى بهجةٍ و رَقَيْتُهُ * * * عليه السُمُوطُ عابسٍ مُتَعَصِّبِ
الفراء: يقال تَسَنَّى، أى تغيّر. و قال أبو عمرو:
(لم يَتَسَنَّ): لم يتغير، من قوله تعالى: (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ)*، أى متغيِّر، فأبدل من إحدى النونات ياءً، مثل تقَضَّى من تَقَضَّضَ.
و المُسَنَّاةُ: العَرِمُ.
و السَّانِيَةُ: الناضحةُ، و هى الناقة التى يُستقَى عليها. و فى المثل: «سير السَّوَانِى سفرٌ لا ينقطع». يقال: سَنَتِ الناقة تَسْنُو سَنَاوَةً و سَنَايَةً، إذا سقت الأرض.
و السَحَابَةُ تَسْنُو الأرض، و القومُ يَسْنُونَ لأنفسهم إذا استقَوا. و الأرضُ مَسْنُوَّةٌ و مَسْنِيَّةٌ، قلبوا الواو ياءً كما قلبوها فى قُنْية.
الفراء: يقال أخذه بِسنَايَتِهِ و صِنَايَتِهِ، أى أخذه كلَّه.
و السَّنَةُ إذا قلته بالهاء و جعلت نقصانه الواو فهو من هذا الباب.
و تقول: أَسْنَى القومُ يُسْنُونَ إسْنَاءً، إذا لبثوا فى موضعٍ سَنَةً. و أَسْنَتُوا، إذا أصابهم الجُدوبة، تقلب الواو تاءً للفرق بينهما. قال بكرٌ المازنىّ: هذا شاذٌّ لا يقاس عليه.
سوا
السَّوَاءُ: العدلُ. قال اللّٰه تعالى: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلىٰ سَوٰاءٍ.
و سَوَاءُ الشىء: وسَطه. قال تعالى: فِي سَوٰاءِ الْجَحِيمِ.
و سَوَاءُ الشىء: غَيرُه. قال الأعشى:
* و ما عَدَلَتْ عن أهلها لِسَوائِكا [١]*
قال الأخفش: سِوَى إذا كان بمعنى غَيْرٍ أو بمعنى العَدْلِ يكون فيه ثلاث لغات: إنْ
[١] صدره:
* تَجَانَفُ عن جَوِّ اليمامةِ ناقتِى*
معناه: و ما عدلت من أهلها بك. قال أبو بكر:
هكذا رواه أبو عبيدة و فسره، و رواه غيره:
«و ما عدلت عن أهلها لِسَوَائِكا»
، و قالوا: معناه لغيرك.