الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٧٤ - فصل الغين
بَيْنَا الفَتَى يَخْبِطُ فى غُسْنَاتِه * * * إذْ صَعِد الدهرُ إلى عِفْرَاتِهِ
فاجتاحها بِشَفْرَتَىْ مِبْراتِهِ
هكذا يرويه ابن كَيسانَ.
و الغَيْسَانُ: جدَّة الشَباب و نَعْمته، إن جعلته فَيْعَالًا فهو من هذا الباب.
و غَسَّانُ: اسمُ ماءٍ نزل عليه قومٌ من الأزْد فنُسبوا إليه، منهم بنو جَفْنة رهط الملوك. و يقال:
غَسَّانُ اسم قبيلة.
غصن
الغُصْنُ: غُصْنُ الشجر، و الجمع الأَغْصَانُ و الغُصُونُ و الغِصَنَةُ، مثل قُرْطٍ وَ قِرَطَةٍ.
وَ غَصَنْتُهُ [١]، أى قطعته.
و أبو الغُصْنِ: كنية جُحَا [٢].
غضن
غَضَنْتُ [٣] الرجل غَضْناً: حبسته. يقال:
ما غَضَنَكَ عنَّا، أى ما عاقَك عنا.
و أَغْضَنَتِ السماءُ: دامَ مطرُها.
و التَغْضِينُ: التَشْنِيجُ؛ يقال: غَضَّنْتُه فتَغَضَّنَ.
و التَّغْضِينُ أيضا: الرِجَاعُ.
و الغَضْنُ و الغَضَنُ: واحد الغُضونِ، و هى مكاسر الجلد و الدِرع و غيرهما.
و المُغَاضَنَةُ: مُكاسَرة العينين.
و غَضَنُ العينِ: جلدتُها الظاهرة. و يقال للمجدور إذا أَلبَس الجدرىُّ جِلده: أصبح جلدُه غَضْنَةً واحدةً. و قد يقال بالباء.
غمن
غَمَنْتُ الجلد أَغْمُنُهُ بالضم، أى غَمَمْتُهُ ليَتَفَسَّخُ عنه صُوفه، فهو غمينٌ و غَمِيلٌ. و كذلك التمر إذا فعلتَ به ذلك ليُدرِك.
غنن
الغُنَّةُ: صوتٌ فى الخيشوم.
و الأَغَنُّ: الذى يتكلَّم من قِبَل خياشيمه.
يقال: ظبىٌ [٤] أَغَنُّ.
و وادٍ أَغَنُّ، أى كثير العشب، لأنَّه إذا كان كذلك ألِفه الذِبَّانُ، و فى أصواتها غُنّةٌ. و منه قيل للقرية الكثيرة الأهل و العُشْب: غَنَّاءُ.
[١] غَصَنَ الغُصْنَ يَغْصِنُهُ: مَدَّهُ إليه، من باب ضَرَبَ.
[٢] دُجَيْنُ بن ثابت بن ثابت، و ليس بجحا كما توهمه الجوهرى أو هو كنيته. قاموس.
[٣] غَضَنَ يَغْضِنُ و يَغْضُنُ، من باب ضَرَبَ و نَصَرَ.
[٤] فى المخطوطات: طيرٌ أغَنُّ. أما فى اللسان فكما هنا.