الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٥٧ - فصل الطَّاء
فصل الطَّاء
طبن
الطَّبَنُ بالتحريك: الفطنةُ. يقال: طَبِنَ له يَطْبَنُ طَبَناً. و كذلك طَبَنَ له بالفتح يَطْبِنُ طَبَانَةً و طَبَانِيَةً و طُبُونَةً، فهو طَبِنٌ و طابِنٌ، أى فَطِنٌ حاذقٌ.
و طَبَنْتُ النار: دفنتُها لئلا تَطفأ؛ و ذلك الموضع الطَّابُونُ.
و يقال: طابِنْ هذه الحَفِيرةَ و طامِنْها.
و المُطْبَئِنُّ: مثل المطمئنّ. يقال اطْبَأَنَّ، مثل اطْمَأَنَّ.
و ما أدرى أىُّ الطَّبْنِ هو، بالتسكين، أى أىّ الناس هو.
و الطُّبْنَةُ: لُعبةٌ يقال لها بالفارسية «سِدَرَهْ [١]»، و الجمع طُبَن، مثل صُبْرَةٍ و صُبَرٍ.
و أنشد أبو عمرو:
تَدَ كَّلَتْ بعدى و أَلْهَتْهَا الطُّبَنْ * * * و نحن نعدو فى الخَبَارِ و الجَرَنْ
طجن
الطَّيْجَنُ و الطَّاجِنُ: الطابق يُقْلَى عليه، و كلاهما معرَّب، لأنَّ الطاء و الجيم لا يجتمعان فى أصل كلام العرب.
طحن
طَحَنَتِ الرحى تَطْحَنُ. و طَحَنْتُ أنا البُرَّ.
و الطَّحْنُ: المصدر. و الطِّحْنُ، بالكسر الدقيق.
و طَحَّنَتِ الأفعى: تَرَحَّتْ و استدارت، فهى مِطْحَانٌ. قال الشاعر:
بخَرْشاءِ مِطْحَانٍ كأن فحيحها * * * إذا فَزِعَتْ ماءٌ هُرِيقَ على جَمْرِ
و الطَّاحُونَةُ: الرَحَى.
و الطَّوَاحِنُ: الأضراس.
و الطَّحَّانَةُ و الطَّحُونُ: الإبل الكثيرة.
و الطَّحُونُ: الكتيبة تَطْحَنُ ما لقِيتْ.
و الطُّحَنُ: دويْبَّةٌ. و قال جندل:
إذا رآنى واحداً أو فى عَيَنْ * * * يَعرِفُنى أطْرقَ إطراق الطُّحَنْ
و الطَّحَّانُ، إن جعلته من الطُّحْنِ أجريتَه و إن جعلته من الطَحِّ أو الطَحَا، و هو المنبسط من الأرض، لم تُجْرِه.
طعن
طَعَنَهُ بالرمح. و طَعَن فى السنّ يَطْعُنُ بالضم طَعْناً. و طَعَنَ فيه بالقول يَطْعُنُ أيضاً طَعْناً و طَعَنَاناً. و قال أبو زُبَيد:
[١] معناها ذو ثلاثة أبواب.