الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٨٦ - فصل اللام
و لَوَاهُ بدَيْنِهِ لَيَّاناً، أى مطله. قال ذو الرمة [١]:
تريدين لَيَّانِى و أنتِ مليئةٌ * * * و أُحْسِنُ يا ذاتَ الوِشَاحِ التَقاضِيا [٢]
و لَوَّيْتُ أعناق الرجال فى الخصومة، شدّد للكثرة و المبالغة. قال تعالى: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ.
و الْتَوَى و تَلَوَّى بمعنًى.
و لَوَيْتُهُ عليه، أى آثرتُه عليه. و قال:
و لم يكن مَلَكٌ للقوم يُنْزِلُهُمْ * * * إلَّا صلاصلُ لا تُلْوَى على حَسَبِ
أى لا يؤثر بها أحد لحسَبه، للشدّة الَّتِى هم فيها. و يروى: «لا تَلْوِى» أى لا تعطف أصحابها على ذوى الأحساب، من قولهم: لَوَى عليه، أى عَطَفَ، بل تقسم بالمناصفة [٣] على السويّة.
و لِوَى الرملِ مقصور: مُنقَطَعه، و هو الجَدَد بعد الرملة.
و أَلْوَى القوم: صاروا إلى لِوَى الرملِ؛ يقال:
أَلْوَيْتُمْ فانْزِلُوا. و هما لِوَيَانِ، و الجمع الْأَلْوِيَةُ.
و ذَنَبٌ أَلْوَى: معطوفٌ خِلْقَة مثل ذَنَب العنز.
و لِوَاءُ الأمير ممدودٌ. و قال:
غَدَاةَ تَسَايَلَتْ من كلِّ أَوْبٍ * * * كتائبُ عاقِدِينَ لهم لِوَايا
و هى لغة لبعض العرب. تقول: احتميت احتماياً.
و الْأَلْوِيَةُ: المَطَارِدُ، و هى دون الأعلام و البنود.
و اللَّوَى بالفتح: وجعٌ فى الجوف، تقول منه: لَوِىَ بالكسر.
و اللَّوِىُّ على فَعِيلٍ: ما ذبَل من البقل. و قد أَلْوَى البقل، أى ذبل.
و اللَّوِيَّة: ما خبأته لغيرك من الطعام.
و قال [٤]:
قلتُ لِذَاتِ النُقْبَةِ النَقِيَّهْ * * * قُومِى فغَدِّينَا من اللَّوِيَّهْ
و قد الْتَوَتِ المرأة لَوِيَّةً.
و أَلْوَى فلانٌ بحقّى، أى ذهَبَ به. و أَلْوَى بثوبه، إذا لمع به و أشار. و أَلْوَتْ به عنقاءُ مُغْرِبٍ أى ذهبَتْ به.
[١] فى الليَّانِ.
[٢] فى اللسان: «تطيلين».
[٣] صوابه بالمُصَافَنَةِ، كما فى اللسان و المخطوطات.
[٤] أبو جهيمة الذهلى.