الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢٤٠ - فصل العين
عِشْ بِجِدٍ فلم [١] يَضُرَّكَ نُوكٌ * * * إنَّما عيشُ من ترى بُجدُودِ [٢]
رُبَّ ذى أُرْبَةٍ مُقِلٍّ من الما * * * ل و ذى عُنْجُهِيَّةٍ مجدودِ
عده
العَيْدَهُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ من الإبل و غيره.
قال رؤبة:
* و خَبْطَ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِ [٣]*
و فى فلانٍ عَيْدَهٌ و عَيْدَهِيَّةٌ، أى سوءُ خُلُقٍ و كِبْرٌ، فهو عَيْدَهٌ و عَيْدَاهٌ. و قال:
و إنِّى على ما كان من عَيْدَهِيَّتِى * * * و لُوثَةِ أَعْرَابِيَّتِى لَأَرِيبُ
عزه
رجلٌ عِزْهَاةٌ، و عِزْهَاءَةٌ، و عِزْهًى مُنوَّنٌ: لا يَطْرَبُ لِلَّهْوِ و يَبْعُدُ عنه. و الجمع عَزَاهٍ، مثل سِعْلَاةٍ و سَعَالٍ، و عِزْهُونَ بالضم.
الكسائى: رجلٌ فيه عِنْزَهْوَةٌ، أى كِبْرٌ.
عضه
العِضَاهُ: كلُّ شجرٍ يَعْظُمُ و له شوكٌ. و هو على ضربين: خالصٌ و غير خالصٍ. فالخالصُ:
الغَرْفُ، و الطَلْحُ، و السَلَمُ، و السِدْرُ، و السَيَالُ، و السَمُرُ، و اليَنْبُوتُ [٤]، و العُرفُط، و القَتَادُ الأعظمُ، و الكَنَهْبُلُ، و الغَرَبُ، و الغَرْقَدُ، و العَوْسَجُ.
و غيرُ الخالصِ: الشَوْحَطُ، و النَبْعُ، و الشريَانُ، و السَرَاءُ، و النَشَمُ، و العُجْرُمُ، و التأْلَبُ، و الغَرْفُ. فهذه تُدْعَى عِضَاهَ الْقياس من القوس.
و ما صَغُرَ من شجر الشوك فهو العِضُّ، و قد ذكرناه فى الضاد.
و ما ليس بِعِضٍّ و لا عِضَاهٍ من شجر الشَوك فالشُكاعَى، و الحُلَاوَى، و الحَاذُ، و الكُبُّ، و السُلَّجُ.
و واحدةُ العِضَاةِ عِضَاهَةٌ، و عِضَهَةٌ، و عِضَةٌ بحذف الهاء الأصلية كما حُذِفَتْ من الشَفة. و قال:
إذا مات منهم ميِّتٌ [٥] سُرِقَ ابْنُهُ * * * و مِنْ عِضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شَكيِرُها
[١] فى اللسان: «فلن».
[٢] فى اللسان: «بالجُدُودِ».
[٣] قبله:
* أَوْ خَافَ صَقْعَ القَارِعَاتِ الكُدَّهِ*
و بعده:
* أَشْدَقَ يَفْتَرُّ افْتِرَارَ الأَفْوَهِ*
[٤] التكملة من المخطوطة.
[٥] فى اللسان: «سَيِّدٌ». يريد أنّ الابن يشبه الأب، فمن رأى هذا ظنّ هذا، فكأن الابن مسروق. و الشكير: ما ينبت فى أصل الشجرة.