ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٦٦ - صفت بدون موصوف و اسم بدون معنى و حدّ بدون محدود امكان پذير نمى باشد
( عمران گفت : اى سرور من ، گواهى مى دهم كه صفات خداوندى همان است كه توصيف فرمودى ، ولى يك مسأله براى من باقى مانده است ) الإمام : سل عمّا أردت .
( امام فرمود : بپرس از آنچه كه مى خواهى . ) عمران : أسألك عن الحكيم في أىّ شيء هو ، و هل يحيط به شيء ، و هل يتحوّل من شيء إلى شيء ، أو به حاجة إلى شيء ( عمران گفت : از تو سؤال مى كنم در بارهء خداوند حكيم . او در چه چيزى است و آيا او از چيزى به چيز ديگر دگرگون مى گردد آيا او به چيزى نيازمند است ) الامام الرّضا عليه السّلام : أخبرك يا عمران فاعقل ما سألت عنه فإنّه من أغمض ما يرد على المخلوقين فى مسائلهم و ليس يفهمه المتفاوت عقله ، العازب علمه و لا يعجز عن فهمه أولوا العقل المنصفون . أمّا أوّل ذلك فلو كان خلق ما خلق لحاجة منه لجاز لقائل أن يقول : يتحوّل إلى ما خلق لحاجة إلى ذلك ، و لكنّه عزّ و جلّ لم يخلق شيئا لحاجته و لم يزل ثابتا لا فى شيء و لا على شيء ، إلَّا أنّ الخلق يمسك بعضه بعضا و يدخل بعضه في بعض و يخرج منه ، و اللَّه عزّ و جلّ و تقدّس بقدرته يمسك ذلك كلَّه ، و ليس يدخل في شيء و لا يخرج منه و لا يؤده حفظه و لا يعجز عن إمساكه و لا يعرف أحد من الخلق كيف ذلك إلَّا اللَّه عز و جلّ و من اطَّلعه عليه من رسله و أهل سرّه و المستحفظين لأمره و خزّانه القائمين بشريعته ، و إنّما أمره كلمح البصر أو هو أقرب ، إذا شاء شيئا فإنّما يقول له : كن ، فيكون بمشيّته و إرادته و ليس شيء من خلقه أقرب إليه من شيء و لا شيء منه هو أبعد منه من شيء . أفهمت يا عمران ، قال نعم يا سيّدى ، قد فهمت . و أشهد أنّ اللَّه على ما وصفته و