ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٣ - فهرست مطالب
مخلوقات مانند عيال خداوندى هستند ٢٧٥ و ليس بما سئل بأجود منه بما لم يسئل ٢٧٧ معناى جود بى پايان و بى نياز از انگيزه ٢٧٧ الأوّل الَّذى لم يكن له قبل فيكون شيء قبله و الأخر الَّذى ليس له بعد فيكون شيء بعده ٢٧٩ او است قبل و بعد همهء موجودات و زمانها ٢٧٩ مفاهيم كلمهء اوّل و آخر ٢٧٩ و الرّادع أناسىّ الابصار عن أن تناله أو تدركه ٢٨١ براى ديدن پروردگار - مجوئيد زمين را و مپوئيد سما را ٢٨٢ ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال و لا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال ٢٨٤ خداوند سبحان فوق هر گونه حركت دهرى و امتداد در مكان است ٢٨٤ و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال و ضحكت عنه أصداف البحار من فلزّ اللَّجين و العقيان و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان ما أثّر ذلك في جوده و لا أنفد سعة ما عنده و لكان عنده من ذخائر الأنعام و ما تنفذه مطالب الأنام لأنّه الجواد الَّذى لا يغيضه سؤال السّائلين و لا يبخله إلحاح الملحّين ٢٨٥ فانظر أيّها السّائل : فما دلَّك القرآن عليه من صفة فائتمّ به و استضئى بنور هدايته ، و ما كلَّفك الشّيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه و لا فى سنّة النّبىّ ( ص ) و أئمّة الهدى أثره ، فكل علمه إلى اللَّه سبحانه فإنّ ذلك منتهى حقّ اللَّه عليك و اعلم أنّ الرّاسخين في العلم هم الَّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح اللَّه تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا بما علما و سمّى تركهم التّعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عن كنهه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدّر عظمة اللَّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين ٢٨٦ طرح اصول معارف بالا - يكم محدوديّت معرفت انسانى و نارسائى آن در برابر شناخت صفات پروردگار ٢٨٨ اصل دوم - ضرورت رجوع به قرآن ٢٩٠ آيات تنزيه پروردگار ٢٩١