ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٥ - فهرست آيات
صفحه سوره آيه و نجعلهم الوارثين قصص ٢٨ ١٥ و أورثنا القوم الَّذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض و مغاربها الَّتى باركنا فيها و تمّت كلمة ربّك الحسنى على بنى إسرائيل بما صبروا و دمّرنا ما كان يصنع فرعون و قومه و ما كانوا يعرشون الأعراف ١٣٧ ١٥ يا أيّها الَّذين آمنوا اذكروا نعمة اللَّه عليكم إذ جائتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا و جنودا لم تروها و كان اللَّه بما تعلمون بصيرا إذ جاؤكم من فوقكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنّون باللَّه الظَّنونا . هنا لك ابتلى المؤمنون و و زلزلوا زلزالا شديدا الاحزاب ١١ - ٩ ١٨ - لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها آل عمران ١٠٣ ٢٠ و اعتصموا بحبل اللَّه جميعا و لا تفرّقوا و اذكروا نعمة اللَّه عليكم إذ كنتم أعداء فألَّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النّار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلَّكم تهتدون آل عمران ١٠٣ ٣٠ أفكلَّما جائكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم البقرة ٨٧ ٣١ لقد أخذنا ميثاق بنى إسرائيل و أرسلنا إليهم رسلا كلَّما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذّبوا و فريقا يقتلون المائده ٧٠ ٣٣ إن هى إلَّا أسماء سمّيتموها أنتم و آباؤكم مآ أنزل الله بها من سلطان إن يتّبعون إلَّا الظَّنّ و ما تهوى الأنفس و لقد جاءهم من رّبّهم الهدى النّجم ٢٣ ٣٤ فاحكم بين النّاس بالحقّ و لا تتّبع الهوى فيضلَّك عن سبيل الله ص ٢٦ ٣٦ و لو اتّبع الحقّ أهوائهم لفسدت السّماوات و الأرض مؤمنون ٧١ ٤٤ يظنّون باللَّه غير الحقّ ظنّ الجاهليّة آل عمران ١٥٤ ٤٤ و أن احكم بينهم بمآ أنزل اللَّه و لا تتّبع أهوائهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض مآ أنزل اللَّه إليك فإن تولَّوا فاعلم أنّما يريد اللَّه أن يصيبهم ببعض ذنوبهم و إنّ كثيرا مّن النّاس لفاسقون . أ فحكم الجاهليّة يبغون و من أحسن من اللَّه حكما لقوم يوقنون المائدة ٥٠ - ٤٩ ٤٤ و قرن في بيوتكنّ و لا تبرّجن تبرّج الجاهليّة الأولى الاحزاب ٣٣ ٤٥ إذ جعل الَّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة فأنزل اللَّه سكينته على رسوله و على المؤمنين و ألزمهم كلمة التّقوى و كانوا أحقّ بها و أهلها و كان الله بكلّ شيء عليما الفتح ٢٦ ٥٠ كلّ نفس بما كسبت رهينة المدّثّر ٣٨ ٥٣ فمن حآجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا و أبنائكم و نسائنا و نسائكم و أنفسنا و أنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لَّعنة اللَّه على الكاذبين آل عمران ٦١