مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧ - القسم الخامس الروح الأمري إلقاء في الذات المصطفوية
وهذا قسم من أقسام الوحي، وهو أن تجعل روحاً من عالم الأمر تغرز في روح النبي وذات النبي (ص).
وهذه الروح هي الروح الأمري وهذه الروح نفسها لها عدة تفسيرات وتعريفات في الآيات القرآنية وتفسيرها، كما في سورة الدخان: حم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ*
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [١].
القسم الخامس: الروح الأمري إلقاء في الذات المصطفوية:
وفي سورة النحل: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ [٢].
وكما في سورة القدر: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ.
وكما في سورة غافر: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ [٣].
وقد وردت روايات عديدة عن أهل البيت (عليهم السلام) أن الروح الأمري أعظم من جبرائيل وميكائيل وعزرائيل وأسرافيل، وليس من جنس الملائكة، فعن أبي بصير أنه سئل الإمام الصادق (ع) ... قلت: جعلت فداك ليس الروح جبرئيل، فقال: جبرئيل من الملائكة والروح خلق أعظم من الملائكة
[١] سورة الدخان: الآية ١- ٣.
[٢] سورة النحل: الآية ٢.
[٣] سورة غافر: الآية ١٥.