مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
المادة الفيزيائية الدنيوية وقد ثبت أخيراً عند علماء التجربة من علم الأثير أن حركة الروح بالبدن المنامي بسرعة لا تقاس مع حركات المواد الفيزيائية اللطيفة.
المحاور: من صلى بالناس جماعة حين إشتد المرض بالنبي (ص)؟
وما هي الأحاديث أو الروايات الدالة على ذلك؟.
الشَّيْخ السَّنَد: لم يستخلف النبي (ص) أحداً للصلاة جماعة بالناس حينما اشتد مرضه، إلا أن عائشة أبتدرت الموقف لصالح أبيها فنسبت إليه طلب صلاة أبي بكر بالناس فقام يصلي بالناس، فوصل نبأ ذلك إلى مسامع النبي (ص) فطلب من علي (ع) والفضل بن العباس أن يعيناه على الحركة، فجاء إلى المسجد متكئاً عليهما وأبعد أبا بكر عن المحراب وصلى بالناس جماعة، ثم أخفى أبا بكر نفسه حيث لم يكن قد أذن له النبي (ص) بالتخلف عن جيش أسامة وقد ولّى أسامة الجيش على أبي بكر وعمر وبقية أصحاب السقيفة، وكل هذا الحدث تجده في كتاب بحار الأنوار في أحداث وفاة النبي (ص) نقلها عن العديد من المصادر التاريخية والروائية.
المحاور: هل صحيح أن الرسول (ص)، كان أمياً، أي لا يعرف القراءة ولا الكتابة؟.
الشَّيْخ السَّنَد: قد وصف القرآن الكريم الرسول بالأمي، وقد فسّر هذا الوصف تارة بأن معناه المنسوب إلى أم القرى وهي مكة المكرمة كما