مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩ - النسيان في العوالم
بسبق وجود الإنسان في ظهر آدم أبو البشر.
المحاور: يعين هي تقترب ف يالواقع من منطوق الآية الكريمة وإنَّ الآية القرآنية ليست تسبق الفلاسفة فحسب في هذهِ الحقيقة العلمية بلْ تسبق أيضاً الأبحاث العلمية الحديثة؟.
الشَّيْخ السَّنَد: نعم، مفاد الآية سابق على نظرية الهندسة الوراثية الحديثة، التي كشف الآن عنها العلم الحديث، حيث تبيَّن أنَّ النظام الوراثي أو أنَّ الحياة بدرجة من الحياة الحيوانية موجودة لدى كل نسل البشر من آدم (ع) إلى يوم القيامة.
المحاور: يعني هذا أيضاً مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ هذا التعبير؟.
الشَّيْخ السَّنَد: ففي الواقع علم الهندسة الوراثية الآن يصبّ بشكل مركَّز كمحاولة وكقراءة من القراءات الجارية في آية خلق عالم الذر، مما يدلّل على أيّة حال إنَّ هذهِ النشأة والتنشأة لم يخض غورها الحكماء إلى يومنا هذا.
المحاور: أنتم في الأسئلة السابقة بيَّنتم خصوصيات عالم الذر والعوالم الأُخرى التي سبقت الوجود الإنساني أي قبل الحياة الدنيا. والسؤال هو: فيما يربتبط بعالم الذر ألا يمكن أنْ تكون آية أخذ الميثاق تعبيراً رمزياً عن أنَّ فطرة الإنسان خلقت بصورة بحيث تقرّ بالتوحيد دون أنَّ ءتعني هذهِ الآية الكريمة مرور الإنسان بعالم آخر قبل عالم الدنيا؟.
الشَّيْخ السَّنَد: هذا التقرير في الواقع أفاده العلّامة الطباطبائي (رحمه الله) في