توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦ - ترك مسند
و متعلق است به [مختبط].
قوله: و ما مصدرية: يعنى كلمه [ماء] مصدريّه غير زمانيّه است.
قوله: اى سائل يسئل من اجل اذهاب الخ: اين تفسير اشاره است به اينكه [من] بمعناى لام تعليل است.
قوله: لاجل اهلاك المنايا يزيد: مقصود از [منايا] اسباب مرگ است اگرچه اين كلمه بمعناى خود مرگ مىباشد، بنابراين اطلاق [منايا] بر اسباب مرگ از باب اطلاق مسبب بر سبب است.
متن: و فضله على خلافه بتكرّر الاسناد اجمالا ثمّ تفصيلا.
و بوقوع نحو يزيد غير فضلة.
و بكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقّبة، لانّ اوّل الكلام غير مطمع فى ذكره.
شرح عربى
و فضله اى رجحان نحو: ليبك يزيد ضارع، مبنيّا للمفعول على خلافه يعنى ليبك يزيدا ضارع مبنيّا للفاعل ناصبا ليزيد و رافعا لضارع، بتكرّر الاسناد، بان اجمل اولا اجمالا ثمّ فصّل ثانيا تفصيلا.
اما التفصيل، فظاهر.
و اما الاجمال، فلانّه لمّا قيل: ليبك، علم انّ هناك باكيا يسند اليه هذا البكاء لانّ المسند الى المفعول لا بدّ له من فاعل محذوف اقيم المفعول مقامه و لا شك انّ المتكرر آكد و اقوى و انّ الاجمال ثم التفصيل اوقع فى النّفس.
و بوقوع نحو [يزيد] غير فضلة، لكونه مسندا اليه لا مفعولا كما فى خلافه.