توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦١ - امثله و شواهد آن
الصفة على الموصوف فالمخاطب بقولنا ما زيد الا كاتب من يعتقد اتصافه بالشعر و الكتابة و بقولنا ما كاتب الا زيد من يعتقد اشتراك زيد و عمرو فى الكتابة ( و يسمى) هذا القصر ( قصر افراد لقطع الشركة) التى اعتقدها المخاطب ( و) المخاطب ( بالثانى) اعنى التخصيص بشئ مكان شئ من ضربى كل من القصرين ( من يعتقد العكس) اى عكس الحكم الذى اثبته المتكلم فالمخاطب بقولنا ما زيد الا قائم من اعتقد اتصافه بالقعود دون القيام و بقولنا ما شاعر الّا زيد من اعتقد ان الشاعر عمرو لا زيد ( و يسمّى) هذا القصر ( قصر قلب لقلب حكم المخاطب او تساويا عنده) عطف على قوله يعتقد العكس على ما يفصح عنه لفظ الايضاح اى المخاطب بالثانى اما من يعتقد العكس و اما من تساوى عنده الامران اعنى الاتصاف بالصفة المذكورة و غيرها فى قصر الموصوف على الصفة و اتصاف الامر المذكور و غيره بالصفة فى قصر الصفة على الموصوف حتى يكون المخاطب بقولنا ما زيد الا قائم من يعتقد اتصافه بالقيام او القعود من غير علم بالتعيين و بقولنا ما شاعر الا زيد من يعتقد ان الشاعر زيدا و عمروا و من غير ان يعلمه على التعيين ( و يسمّى) هذا القصر ( قصر تعيين) لتعيينه ما هو غير معين عند المخاطب.
فالحاصل ان التخصيص بشئ دون شئ آخر قصر افراد و التخصيص بشئ مكان شئ ان اعتقد المخاطب فيه العكس قصر قلب و ان تساويا عنده قصر تعيين.
و فيه نظر لانا لو سلمنا ان فى قصر التعيين تخصيص شئ بشئ مكان شئ آخر فلا يخفى ان فيه تخصيص شئ بشئ دون آخر فان قولنا ما زيد الا قائم لمن تردد بين القيام و القعود تخصيص له بالقيام دون القعود.