توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠ - وجوه ترجيح مجهول بودن«لبيك» بر معلوم بودنش
مشتمل باشد بر دو اسناد اقوى از تركيبى استكه فاقد آن باشد.
قوله: و ان الاجمال ثمّ التفصيل اوقع فى النفس: جهت آن اينست كه در ذكر اجمالى سامع بشوق و رغبت مىآيد كه راجع به موضوع مجمل جزئيات را درك نمايد از اينرو با دقت و احتياط كامل به كلام گوش فرامىدهد در نتيجه پس از شنيدن تفاصيل مطالب در ذهنش بهتر جايگزين مىگردد.
قوله: لكونه مسندا اليه: ضمير در [لكونه] به [يزيد] راجع است و مقصود از [مسنداليه] در اينجا نائب فاعل مىباشد چه آنكه اصطلاحا به سه چيز مسنداليه اطلاق مىشود:
فاعل، نائب فاعل و مبتداء.
قوله: كما فى خلافه: يعنى كما اينكه در قرائت خلاف كه ليبك مبنيّا للفاعل خوانده شود يزيد منصوب بوده و مفعول فعل مىباشد.
قوله: و تمام الكلام به: ضمير در [به] به نائب فاعل راجعست.
قوله: يسند هو اليه: ضمير [هو] به فعل و ضمير مجرورى در [اليه] به فاعل برمىگردد.
متن: و اما ذكره، فلما مرّ او ان يتعيّن كونه اسما او فعلا.
شرح عربى
و اما ذكره اى ذكر المسند، فلما مرّ فى ذكر المسند اليه من كون الذكر هو الاصل مع عدم المقتضى للعدول و من الاحتياط التعويل على القرينة مثل: خلقهنّ العزيز العليم و من التعريض بغباوة السامع نحو: محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبيّنا فى جواب من قال: من نبيّكم؟
و غير ذلك.