توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٥ - ضابطه در تقديم و تأخير برخى از اجزاء كلام نسبت به بعضى
قوله: اللفظ الدال عليه: ضمير در [عليه] به ايّهما كان بحيث يعرف السّامع عود مىكند.
قوله: و تجعله مبتداء: ضمير منصوبى در [تجعله] بايّهما كان بحيث الخ برمىگردد.
قوله: و يظهر ذلك: مشاراليه [ذلك] قاعده و ضابطه مذكوره مىباشد.
قوله: رأيت اسودا غابها الرماح: كلمه [اسود] جمع [اسد] به معناى شير بوده و مقصود از آن در اينجا معناى مجازيش كه [رجال شجاع] است مىباشد و كلمه [غاب] بيشه شير را گويند و ضمير مؤنّث در آن به [اسود] عود مىكند يعنى: ديدم شيرانى را كه بيشههاى ايشان نيزههايشان بود.
در اين مثال آنچه براى اسود معلوم و آشكار است [غاب] مىباشد نه رماح پس جزئى كه شأنيت اين را دارد كه در وقت ذكر [اسود] آورده شود [غاب] است لذا بايد مقدم ذكر شده و [رماح] مؤخر بيايد از اينرو رماحها الغاب صحيح نيست.
متن: و الثّانى قد يفيد قصر الجنس على شيئ تحقيقا نحو:
زيد الامير.
او مبالغة لكماله فيه نحو: عمرو الشجاع.
و قيل: الاسم متعين للابتداء، لدلالته على الذات و الصفة للخبريّة لدلالتها على امر نسبى.
و ردّ بان المعنى الشّخص الذى له الصّفة صاحب الاسم.
شرح عربى
( و الثّانى) يعنى اعتبار تعريف الجنس ( قد يفيد قصر