توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١ - موارد تغليب
اللّه تعالى مىباشد.
قوله: تبكيت: يعنى اسكات خصم.
قوله: ان كان للرحمن ولد الخ : آيه ٨١ از سوره زخرف.
[موارد تغليب]
متن: او تغليب غير المتّصف به على المتّصف به.
و قوله تعالى للمخاطبين المرتابين: و ان كنتم فى ريب ممّا نزّلنا على عبدنا ، يحتملهما.
شرح عربى
او تغليب غير المتّصف به اى بالشّرط، على المتّصف به كما اذا كان القيام قطعى الحصول لزيد غير قطعى لعمرو فتقول ان قمتما كان كذا.
و قوله تعالى للمخاطبين المرتابين: و ان كنتم فى ريب ممّا نزّلنا على عبدنا يحتملهما اى يحتمل ان يكون للتّوبيخ و التصوير المذكور و ان يكون لتغليب غير المرتابين على المرتابين، لانه كان فى المخاطبين من يعرف الحق و انّما ينكر عنادا، فجعل الجميع كانّه لا ارتباب لهم.
و ههنا بحث و هو انه اذا جعل الجميع بمنزلة غير المرتابين كان الشرط قطعى اللاوقوع، فلا يصحّ استعمال [ان] فيه كما اذا كان قطعى الوقوع لانّها انّما تستعمل فى المعانى المحتملة المشكوكة و ليس المعنى هيهنا على حدوث الارتباب فى المستقبل و لهذا زعم الكوفيّون انّ [ان] هيهنا بمعنى [اذ] و نصّ المبرّد و الزّجّاج على انّ [ان] لا تقلب [كان] الى معنى الاستقبال، لقوة دلالته على المضىّ، فمجرّد التّغليب لا يصحّح استعمال [ان] هيهنا، بل لا بدّ من ان يقال:
لمّا غلب صار الجميع بمنزلة غير المرتابين، فصار الشرط قطعى الانتفاء، فاستعمل فيه [ان] على سبيل الفرض و التقدير للتبكيت و الالزام كقوله