توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٢ - اختلاف طرق قصر با هم
وصفى است كه مقصود حصر آن در موصوف مىباشد.
قوله: لتحصل الفائدة: يعنى تنها در صورتيكه وصف مختص نباشد اجتماع انما با نفى و استثناء مفيد فائده است و در غير آن فائده معدوم است زيرا وقتى وصف مختص به موصوف بود مخاطب به كوچكترين التفاتى به اختصاص آن پى مىبرد و صرف بكار بردن كلمه [انّما] كافيست و نيازى به نفى و استثناء ديگر نداريم.
قوله: انما يستجيب الذين يسمعون : آيه (٣٦) از سوره انعام.
قوله: فانه يمتنع ان يقال: ضمير در [انّه] بمعناى [شأن] مى باشد.
قوله: لا تحسن مجامعته: يعنى مجامعت نفى بلاء عاطفه.
قوله: كما تحسن فى غيره: يعنى غير وصف مختص.
قوله: و هذا اقرب: اين رأى مصنف استكه با آن رأى شيخ عبد القاهر را اختيار و تقويت مىكند.
قوله: سوى لازم الحكم: مقصود از [لازم الحكم] اعلام به مخاطب است كه متكلم نيز حكم را مىداند.
قوله: موافقا لما فى المفتاح: يعنى با آنچه سكاكى در مفتاح آورده و آن اينست كه مخاطب بايد بحكم جاهل بوده و بالفعل آنرا منكر باشد.
متن: و قد ينزل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار المناسب، فيستعمل له الثانى افرادا نحو: و ما محمّد الّا رسول اى مقصور على الرسالة لا يتعداها الى التبرى من الهلاك نزل استعظامهم هلاكه منزلة انكارهم اياه او قلبا نحو: ان انتم الا بشر مثلنا ، لاعتقاد