توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٠ - اعتبار برخى از خصوصيات در لو
قد التزم ابن السراج و أبو على فى الايضاح أن الفعل الواقع بعد رب المكفوفة بما يجب أن يكون ماضيا لانها للتقليل فى الماضى و معنى التقليل ههنا أنه تدهثيهم أهوال القيامة فيبهتون فان وجدت منهم افاقه ما تمنّوا ذلك، و قيل هى مستعارة للتكثير أو للتحقيق و مفعول يودّ محذوف، لدلالة لو كانوا مسلمين، عليه و لو للتّمنى حكاية لو دادتهم، و أمّا على رأى من جعل لو التى للتّمنى حرفا مصدريّا فمفعول يود هو قوله لو كانوا مسلمين.
ترجمه
مصنف گويد:
و دخول [لو] بر سر مضارع در مثل فرموده حقتعالى:
و لو ترى اذ وقفوا على النّار بخاطر تنزيل فعل مضارع بجاى ماضى است زيرا فعل از كسى صادر شده كه خلافى در اخبار وى نمىباشد چنانچه در ربّما يود الّذين كفروا نيز چنين مىباشد.
شارح گويد:
داخل شدن [لو] بر سر مضارع در آيه شريفه: و لو ترى ( خطاب در اين كلمه به پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا بهر كسيكه بتواند رؤيت كند مىباشد) اذ وقفوا على النّار بمنظور تنزيل فعل مضارع بجاى ماضى است.
سپس در تفسير [ اذ وقفوا على النار ] مىگويد:
ممكن است [وقفوا] بيكى از سه معناى ذيل باشد:
١- يعنى آتش به ايشان نشان داده شود تا بالمعاينه آنرا رؤيت كنند.
٢- يعنى ايشان را بر آن مطلع سازند بطورى كه بر آن مطّلع شده