توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٦ - احوال متعلقات فعل
و اخباره بادعاء الملازمة بين مطلق الرؤية و رؤية آثاره و محاسنه و كذا بين مطلق السماع و سماع اخباره للدلالة على ان آثاره و اخباره بلغت من الكثرة و الاشتهار الى حيث يمتنع اخفاؤها فأبصرها كل راء و سمعها كل واع بل لا يبصر الرائى الا تلك الاثار و لا يسمع الواعى الا تلك الاخبار.
فذكر اللازم و اراد الملزوم على ما هو طريق الكناية ففى ترك المفعول و الاعراض عنه اشعار بان فضائله قد بلغت من الظهور و الكثره الى حيث يكفى فيها مجرد ان يكون ذو سمع و ذو بصر حتى يعلم انه المتفرد بالفضائل.
و لا يخفى انه يفوت هذا المعنى عند ذكر المفعول او تقديره ( و الّا) اى و ان لم يكن الغرض عند عدم ذكر المفعول مع الفعل المتعدى المسند الى فاعله او نفيه عنه مطلقا بل قصد تعلقه بمفعول غير مذكور ( وجب التقدير بحسب القرائن) الدالة على تعيين المفعول ان عاما فعام و ان خاصا فخاص.
و لما وجب تقدير المفعول تعين انه مراد فى المعنى و محذوف من اللفظ لغرض فاشار الى تفصيل الغرض بقوله:
ترجمه
مصنف گويد:
سكاكى گفته است:
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني ؛ ج٢ ؛ ص١٩٦
مقام سخن اگر مقام خطابى بوده نه استدلالى فعل علاوه بر تعميم افاده مىكند كه غرض ثبوت فعل براى فاعل يا سلبش از آن ميباشد زيرا بدين وسيله تحكم دفع مىشود.
سپس مصنف گويد:
و مثال اول مانند قول بخترى استكه در مدح معتزّ باللّه گفته:
|
شجو حسّاده و غيظ عداه |
ان يرى مبصر و يسمع واع |