توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٤ - تنزيل معلوم بمنزله مجهول
بكونهم مقصورين على البشرية حيث قالوا ان نحن الا بشر مثلنا فكأنهم سلّموا انتفاء الرسالة عنهم اشار الى جوابه بقوله ( و قولهم) اى قول الرسل المخاطبين ( ان نحن الا بشر مثلكم من) باب ( مجاراة الخصم) و ارخاء العنان اليه بتسليم بعض مقدماته ( ليعثر) الخصم من العثار و هو الزلة و انما يفعل ذلك ( حيث يراد تبكيته) اى اسكات الخصم و الزامه ( لا لتسليم انتفاء الرّسالة) فكأنهم قالوا ان ما ادعيتم من كوننا بشرا فحق لا ننكره.
و لكن هذا لا ينافى ان يمن اللّه تعالى علينا بالرسالة فلهذا اثبتوا البشرية لانفسهم و اما اثباتها بطريق القصر فليكون على وفق كلام الخصم ( و كقولك) عطف على قوله كقولك لصاحبك.
و هذا مثال لاصل انما اى الاصل فى انما ان يستعمل فيما لا ينكره المخاطب كقولك ( انما هو اخوك لمن يعلم ذلك و يقربه و انت تريد ان ترققه عليه) اى ان تجعل من يعلم ذلك رقيقا مشفقا على اخيه و الاولى بناء على ما ذكرنا ان يكون هذا المثال من الاخراج لا على مقتضى الظاهر
ترجمه
مصنف گويد:
گاهى بخاطر اعتبار و لحاظ مناسب امر معلوم را بمنزله مجهول قرار مىدهند و براى آن طريق دوم قصر را بكار مىبرند درحاليكه قصر يا افراد است مانند: و ما محمّد الّا رسول .
يعنى محمد مقصود على الرساله لا يتعداها التبرى من الهلاك [محمد صلى الله عليه و آله و سلم صرفا رسول مىباشند و از رسالت تجاوز نكرده و به مرز بركنار بودن از مرگ و موت نرسيدهاند].
در اين آيه شريفه گران آمدن موت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم در اعتقاد مخاطبين بمنزله انكار ايشان قرار داده شده لذا در مقام