توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٩ - نكاتى كه مجوز عدول از مستقبل به غير آن مىباشند و تفصيل آنها
و نظيره اى نظير [لئن اشركت] فى التعريض لا فى استعمال الماضى مقام المضارع فى الشرط للتعريض قوله تعالى: [ و مالى لا اعبد الّذى فطرنى ] اى و ما لكم لا تعبدون الذى فطركم بدليل [ و اليه ترجعون ] اذ لو لا التعريض لكان المناسب ان يقال: و اليه ارجع على ما هو الموافق للسياق
و وجه حسنه اى حسن هذا التعريض اسماع المتكلم المخاطبين الذين هم اعداؤه، الحق، هو المفعول الثانى للاسماع، على وجه لا يزيد ذلك الوجه، غضبهم و هو اى ذلك الوجه، ترك التصريح بنسبتهم الى الباطل و يعين، عطف على يزيد و ليس هذا فى كلام السكاكى اى على وجه يعين على قبوله، اى قبول الحق لكونه اى لكون ذلك الوجه ادخل فى امحاض النصح لهم حيث لا يريد المتكلّم لهم الّا ما يريد لنفسه.
ترجمه
مصنف گويد:
و نظير مثال قبلى است در تعريض آيه شريفه [ و مالى لا اعبد الذى فطرنى ] كه تقدير آن [ ما لكم لا تعبدون الّذى فطركم ] مى باشد بدليل فقره ديگر اين آيه كه [ و اليه ترجعون ] مىباشد.
وجه حسن تعريض در آيه شريفه
وجه حسن تعريض آن است كه متكلّم حق را بمخاطبين خود بنحوى شنوانده كه اين معنا موجب برانگيختن غضب ايشان نگرديده است و آن اينست كه:
نسبت ايشان به باطل را بطور تصريح ترك نموده بطورى كه اين امر خود بر پذيرفتن حق كمك مىباشد چه آنكه وجه مزبور در خالص بودن نصيحت و هدايت مخاطبين دخالت بسزائى دارد زيرا متكلّم نسبت به