توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١١ - اغراض مترتب بر حذف مفعول
قوله: لكنّه مبهم: ضمير در [لكنّه] به شيئ عود مىكند.
قوله: صار مبيّنا: ضمير در [صار] به شيئ عود مىكند.
قوله: و هذا اوقع فى النفس: مشاراليه [هذا] بيان بعد از ابهام مىباشد.
قوله: بخلا ما اذا كان تعلق فعل المشيّة به غريبا: ضمير در [به] به مفعول راجع است.
قوله: فانه لا يحذف: يعنى فان المفعول لا يحذف.
قوله: حينئذ: يعنى حين يكون تعلق الفعل به غريبا.
قوله: كما فى قوله: يعنى قول شاعر و آن ابى الهندام الخزاعى مىباشد.
قوله: و يأنس به: ضمير در [يأنس] به سامع و در [به] به بكاء الدّم راجع است.
قوله: و اما قوله: يعنى قول شاعر كه ابى الحسن على بن احمد الجوهرى باشد.
قوله: بناء على غرابة تعلّقها به: ضمير در [تعلّقها] بمشيّت و در [به] به مفعول عود مىكند.
قوله: على ما ذهب اليه صدر الافاضل: يعنى ابو المكارم المطرزّى كه از تلامذه زمخشرى بوده است و حاصل آنكه رأى صدر الافاضل اينست كه ذكر مفعول در شعر بخاطر آنستكه تعلق مشيت به آن غريب است از اينرو ذكر گرديده است.
قوله: فى ضرام السقط: كلمه [ضرام السقط] به كسر ضاد و كسر سين بوده و آن نام كتابى است كه در شرح ديوان ابو العلاء معرى موسوم