توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٠٤ - احوال متعلقات فعل
يعنى عدم اعتبار خصوصيت و عموم و عموم و استغراق يعنى افاده شمول، پس چطور ممكن است فعل را بطور مطلق ملاحظه كرد و در عين حال كلام دلالت بر عموم داشته باشد.
قوله: لا نسلم ذلك: مشاراليه [ذلك] تنافى بين عدم اعتبار عموم و استفاده عموم از كلام مىباشد.
قوله: كقول البخترى: كلمه [بخترى] بضم باء و سكون حاء مهمله و ضم تاء و برخى تاء را مفتوح ضبط كردهاند ولى بشهادت برخى از اهل لغت اصحّ همان ضم مىباشد.
قوله: تعريضا بالمستعين باللّه: وى برادر معتزّ باللّه ميباشد
قوله: فالحاصل انه نزل: ضمير منصوبى در [انّه] و ضمير فاعلى در [نزل] به شاعر راجعست.
قوله: فذكر الملزوم: ضمير فاعلى در [ذكر] به شاعر راجع است و مقصود از [ملزوم] مطلق رؤيت و سماع مىباشد.
قوله: و اراد اللازم: مراد از [لازم] رؤيت آثار و محاسن ممدوح و اخبار راجع بوى مىباشد.
قوله: على ما هو طريق الكناية: يعنى از نظر مصنف چه آنكه وى قائل است به اينكه كنايه عبارتست از ذكر ملزوم و اراده لازم در قبال برخى كه آن را بعكس تعريف كردهاند.
قوله: ان كان عاما: يعنى اگر مدلول قرينه عام بود مقدّر را عام بايد فرض نمود.
متن: ثم الحذف اما للبيان بعد الابهام كما فى فعل المشيئة ما لم يكن تعلّقه به غريبا نحو: فلو شاء لهداكم اجمعين